الأحد، 31 مايو 2020

من خليفة الله على العالمين إلى رئيس الصين شي جين..

[ رابط البيان من الموقع الاصلي ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=330284


الإمام ناصر محمد اليماني
29 - رمضان - 1441 هـ
22 - 05 - 2020 مـ
12:20 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________

[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?t=40185

________
من خليفة الله على العالمين إلى رئيس الصين شي جين..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أمّا بعد..ويا أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار في مختلف أقطار دول البشر، اسمعوا وَعُوا أنّ لكلِّ حادث حديث، فليتمّ التركيز حصريّاً فقط على بيانات كورونا ويتم التركيز بشكل مركّز هذه الأيام على نشر البيان والذي كتبناه بعنوان: ( فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل.. ) اِنتهى عنوان البيان، واعلموا علم اليقين أنّ فيه شفاءً لِما في الصّدور وهدًى ورحمة للمؤمنين والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، إلا مَن أبى واستكبر من بعد ما تبيَّن له الحق فلا تأسوا على القوم المجرمين المستكبرين، ألا بُعداً للقوم الظالمين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحق إلى ربّهم لا يتَّخذونه سبيلاً استكباراً وغروراً فلسوف يقولون عمّا قريب حِجراً محجوراً ثمّ يَدعونَ ثُبوراً، ولا ولن يَجِدوا لهم مِن دون الله وليّاً ولا نصيراً ليصرِف عنهم عذابه وهم مستكبرين عن داعي الله العالميّ إلى اتِّباع كتابه القرآن العظيم الرحمة للعالمين، فمن أبى رحمة الله بسبب الاِستكبار على خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ خليفة الله الأكبر في الكتاب فله أشدّ العذاب مِن الله؛ فكيف على خليفة الله يستكبرون؟ أولئك سوف ينالهم نصيبهم من العذاب، المغرورين بكبريائهم وهُم صغار عند الله ليس لهم وزناً، تصديقاً لقول الله تعالى: { أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢٢﴾ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿١٢٣﴾ وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٤﴾ } صدق الله العظيم [ الأنعام ].
فلا تزال جنود الله الخفيّة تشُنّ حربها العالميّة مستمرة ليلاً ونهاراً على مدار أربع وعشرين ساعة دون استراحة وهي لا تَهِن؛ وهي من جنوده الخفيّة غير المرئيَة بالعين المُجرّدة لِصِغَر حجمها، وهي بما يُسمّونَه فايروس كورونا وما هو بكورونا، وإنّما غرّهم بادئ الأمر التشابه الشكليّ الظاهريّ للفايروسات مع التي يعرفونها مِن قَبل، ولكنّه مُختلف في جيناته وتصرُّفاته جملةً وتفصيلاً، ولكنّ اسمه الأول كورونا كما ظنّوه بادئ الأمر تصدَّر في كافّة وسائل الإعلام وعلى ألسِنة العالم (كورونا) برغم أنّه مُختلف جملةً وتفصيلاً عن كافة الفايروسات، وإنّما تَشَابَه معها شكليّاً بادئ الأمر واختلف جينيّاً، بل والله الذي لا إلَه غيره الواحد القهّار أنّه كائن حيٌّ مُنفَطِر ومُنشَطِر، والقادم هو الأدهى والأمرّ وشرٌّ مُستَطير ولسوف يولّون الدُّبُر كافّة أطباء البشر؛ وهو كذلك كائن حيٌّ جديد على البشر ومُحَطِمٌ لكافّة فيزياء الطب العلميّة، ولسوف يجعل علم البشر فيما يخص علوم الطب الفيزيائية (٠) صفراً على الشمال كونهم أصلاً لا يُحيطون به علماً.

ولكنّ الفايروس المتين القادم هو الأشدّ قوّة وبطشاً في العذاب المتين، فإذا هم فيه يائسون، وليس على مستوى الجهاز التنفّسيّ فحسب بل لا مجال للمقارنة بين فايروسات كوفيد 19 والفايروس المتين القادم يا ( شي جين ) رئيس الصين! يا من يزعمون أنّهم سيطروا على عذاب الله ربّ العالمين سبحانه وتعالى علوّاً كبيراً وهم يعلمون أنّهم لكاذبون.

وأُبشّر المُلحدين في الصين وقادات البشر المجرمين مثلهم أجمعين (وكافّة الظالمين المفسدين) بفصائل فايروس جديد هو الفايروس القاصف المَتين أُسُود الفايروسات الأشدّ بطشاً وأشدّ تنكيلاً؛ بل لا مجال للمقارنة بينه وبين ما تسمونه بكوفيد 19، فهو الذي سوف يولّي مِنه علماء الطب مُدبرين ولم يعقّبوا مهزومين جيش أطباء البشر عن بَكْرَة أبيهم فَتَخرّ منظمة الصحّة العالميّة خاوية على عروشها، فلن يُغنوا عنكم من عذاب الله شيئاً، بل لا ولن يستطيعوا نصركم ولا لِأنفسهم ينتصرون.

فاسمعوا وَعُوا واعقلوا ما سوف نقوله لكم، إنّ لهذه الفايروسات المستجدّة قائداً عظيماً لستم بقدّه ولستم كُفؤاً له، وجنوده الصغرى تَتَلقّى الأوامر مباشرةً بوحي من الله فيفعلون ما يؤمرون من مصدر العمليّات للقائد الأعلى، ذلكم ربّكم الأعلى في الملكوت يوحي مباشرةً إلى جيوشه الصغرى ماذا تفعل فيفعلون ما يؤمرون وهو معها بكلمات قدرته سبحانه، ذَلِكُم الله ربّ العالمين الذي أنتم به تُلحِدون يا أيّها الرئيس الصيني (شي جين) الذي أعلن الحرب على الله ودينه وقرآنه والمسلمين الصينيّين جهاراً نهاراً على المسلمين في الصين وأغلق بيوت الله في الصين، بل مَنَع المسلمين أن يُصلّوا حتى في بيوتهم وأخَذ كتاب الله القرآن العظيم وقام بإحراق كتاب الله القرآن العظيم عدواناً وظلماً.

فاسمعوا وعوا ما سوف أقوله بالحق يا أيّها الرئيس الصينيّ (شي جين)، أُقسمُ بالله العظيم لَتفتحوا بيوت الله وأنتم مِن الصّاغرين وكافّة الذين أغلقوا بيوت الله ظلموا أنفسهم بحجّة الاحترازات حتماً سيفتحوها وإليها يهربون وإنّا لصادقون ولسوف تعلمون.

وعلى كل حال يا معشر الأنصار السابقين الأخيار من مختلف الاقطار فليتمّ التركيز حصريّاً على نشر ثلاثة بيانات؛ بالدرجة الأولى البيان الذي كتبناه بعنوانه التالي: ( فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل.. ) اِنتهى عنوان البيان، واعلموا علم اليقين أنّ فيهِ شفاءً لِما في الصدور وهدًى ورحمة للمؤمنين، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

عبدُ الله وخليفتُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____________

فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل ..

[ رابط البيان من الموقع الاصلي ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=329951


الإمام ناصر محمد اليماني
26 - رمضان - 1441 هـ
19 - 05 - 2020 مـ
06:37 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=329915
___________

فايروس كورونا والبيان الفصل وماهو بالهزل ..

بسم الله الواحد الغفّار العزيز القهّار والصلاة والسلام على النبيّ المُختار محمدٍ رسول الله بالذّكر للناس كافة..
ويا معشر صنّاع القرار قادات البشر وشعوبهم أجمعين في مختلف الأقطار، إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثانيَ وفُرادى ثم تتفكّروا مَن أصدقه الله التحدّي بالحقّ على الواقع الحقيقي في شأن ما يسمّونه فايروس كورونا؟ فهل تحدّي كافة أطباء البشر أم تحدّي المهديّ المنتظر عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؟..

وذلك لكي تعلموا علم اليقين أنّكم لا ولن تحيطوا بشيءٍ من علم الله إلا بما شاء سبحانه عمّا تشركون وتلحدون بسبب ما غرّكم بما عندكم من العلم الحديث وأحاطكم بما لم يكن لدى الأوّلين، ثمّ غرّكم بما لديكم من علم تقنيّة المعلومات والعلم في مختلف المجالات، ولذلك تحدّاكم بما لا تحيطون به علماً ومِن أصغر جنود الله حتى جعل معلوماتكم صفراً على الشمال يا معشر الذين فرحوا بما عندهم من العلم وظنّوا أنّهم لقادرون على كل شيءٍ فأهان الله قدرتكم وأذلّ كبرياءكم وأذهب غروركم بأصغر جنديٍّ مِن خلقه لا يُرى بالعين المُجرّدة لصغر حجمه وذلك لكي تعلموا قَدر أنفسكم، وكذلك لكي تعلموا علم اليقين أنّ داء عذاب الله الخانق ما تسمّونه فايروس كورونا لن يكشفه عنكم غير الله وحده، فليتوبوا من كبائر الإثم والفواحش وظلم الناس وظلم الشرك ويقولوا: 
"ربّنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين"، ومن بعد التوبة فليقولوا: اللهم إنّي عبدك أسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك الأكبر من نعيم جنّتك أن تشفيني من عذاب كورونا أو تصرفه عنّي فإنّا مؤمنون بداعي الحقّ من عندك، اللهم اكشف عنّا عذابك من كل باب لنتّبع سبيل الحق من عندك وأن تُثبّتنا على الوفاء بما وعدناك به يا من تحول بين المرء وقلبه، فليس لنا إلا رحمتك التي كتبت على نفسك، فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين، اللهم إنّك قلت في محكم كتابك: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [غافر: من الآية ٦٠]، فمِنّي الدعاء والإنابة ومنك الاستجابة إنّك لا تُخلف وعدك، ربّنا سبحانك فوعدك الحق وأنت أرحم الراحمين، اللهم ثبّتنا على الوفاء بما وعدناك به أن نتّبع داعيَ الله العالميّ خليفة الله في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، اللهم اجعل بَعثهُ نِعمةً علينا لا نقمة علينا بسبب إعراضنا عن دعوة الحق للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ".

ومن رفض هذا الدعاء فحتماً سوف يُصيبهم عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا، وهل جعل الله آية فايروس كورونا إلا آية تصديق بيان تحدّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ في بيانه بتأريخ عشرة رجب بعنوان " فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون "؟ وجعلنا الدواء والحل هو في عنوان البيان وهي الحكمة من عذاب فايروس كورونا الأدنى والحكمة للشفاء من عذابه هو لعلهم يرجعون إلى الله فيتوبون الى الله متاباً فيتّبعون داعيَ كتاب الله عبده وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، فإن أعرضَ المستكبرون عن هذا الدعاء فاعلموا يا معشر الأنصار أنّ الله لا ولن يُجيب دعاءكم برفع عذاب الله الخانق عن المُجرمين في العالمين، وذلك حسب علمي في الكتاب أن لو يرفعه الله عن العالم برحمته دونما يعلمون أنّه آية تصديقٍ لِمن اصطفاه الله للناس إماماً خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد؛ وأُكرّر وأُذكّر أن لو يكشفه دونما يعلمون أنّه من آيات التصديق لخليفته المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بأنّهم سوف يلِجّوا في طغيانهم يعمهون، فيستمرّوا في الإعراض عن اتّباع داعيَ الله وخليفته ناصر محمد، تصديقا لقول الله تعالى:
{ ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَـٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا۟ فِی طُغۡیَـٰنِهِمۡ یَعۡمَهُونَ }[سورة المؤمنون 75].

وما جاء في بياني هذا شرطٌ في دعوة الدّاعي، ومن استنكف واستكبر من صُنّاع القرار أن يكون عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا هو آية تصديق البيان العالميّ الذي صدر في تأريخ عشره رجب 1441، فذَروهم يسيطرون على ما يسمّونه فايروس كورونا إن كانوا صادقين! وإن كان فايروس كورونا حقاً وصل الى اليمن بعد أن حجزه الله عنهم شهوراً لعلّهم يشكرون، فوالله ثم والله لا ولن يستطيعون السيطرة على ما يسمّونه فايروس كورونا العالم بأسره وهم مستكبرون عن داعيَ الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، فلا بدّ أن يعلم الجميع أنّ عذاب ما يسمّونه فايروس كورونا هو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يتضرّعون إلى ربّهم ليكشفَ عنهم عذابه برحمته ليتّبعوا داعي الحق من ربّهم ويسلّموا تسليماً بعد أن علِموا أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ هو حقاً خليفة الله على العالمين كونه لا فائدة من رفع عذاب الله ثم يستمرون في طغيانهم يعمهون ثم يهلكهم الله بعذابٍ أكبر ممّا أصابهم، فاسمعوا وعُوا قول الله تعالى: 
{ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾ } صدق الله العظيم [ المؤمنون ].

فلا بدَّ أن يطّلع صُنّاع القرار في مختلف دول البشر على بيان التحدّي العالميّ والذي كتبناه في تأريخ عشرة رجب 1441 بعنوان " 
فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يرجعون " فمِن ثمّ ينظروا الى نقاط التحدّي بالحقّ في ذلك البيان القديم في تأريخ عشرة رجب 1441، ووضعنا في ذلك البيان القديم نقاط التحدّي نُلخّصها كما يلي:
1- إنّه عذابٌ عالميٌّ من الله وليس مجرّد وباءٍ عالميٍّ.2- إنّهم لا ولن يستطيعوا كافّة أطباء البشر أن يعلموا كيف تَكَوَّن فايروس كورونا.3- إنّ كافّة أطباء البشر لا ولن يستطيعوا أن يسيطروا عليه، فكيف يسيطرون على عذاب الله سبحانه؟4- إنّ كافة أطباء البشر مسلمهم والكافر لا ولن يستطيعوا أن يجدوا له علاجاً أو لقاحاً ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً.5- إنّهم سوف يجدون من مكر ما يسمّونه فايروس كورونا ما لم يكونوا يحتسبون.

وهذا البيان الذي ذكرنا فيه نقاط التحدّي صدرَ بتأريخ عشرة رجب، وما يسمّونه فايروس كورونا كان لم يَجتَحْ بعدُ إلا الصين وإيران، وأمّا دول العالم بأسرهِ فزلزلهم زلزالاً عظيماً من قبل أن يأتيهم فيجتاحهم، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل حقاً أصدق الله عبده وخليفته بالتحدّي بالحقّ على الواقع الحقيقيّ؟ وذلك لكي يعلموا كافّة صُنّاع القرار في كافة دول البشر وشعوبهم إنّا لصادقون وأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ حقاً يعلم من الله ما لا يعلمه كافة البشر كون الله آتاه عِلم الكتاب القرآن العظيم، ولستُ بمجنون يا معشر العالمين أن أُعلِن نقاط التحدّي من قبل عجزكم هذا جُزافاً من عند نفسي، هيهات هيهات.. فَوَربِّ الأرض والسماوات إنّي أعلم ذلك في كتاب الله القرآن العظيم، وإنّما أسمّيه بما تسمّونه فايروس كورونا من أجل كلمة البحث في الإنترنت العالمية.

وأبشّر العالم بأسره بآيات عذابٍ مقْبِلات جوّاً وبرّاً وبحراً إضافة إلى ما يُملي لهم من عذاب فايروس كورونا حتى يخضعوا لخليفة الله المُصطَفى الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ويسلّموا تسليماً، فهل اشترطنا على علماء المسلمين في العالمين وجميع المختلفين في الدين من الناس أجمعين إلا أن يقبلوا الله حكَماً بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون في دينهم؟ وأن ليس على خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلا أن يستنبط لهم حُكم الله في المسألة من محكم كتاب الله القرآن العظيم؟ فاستكبروا على خليفة الله وكتابه القرآن العظيم الذي أعرضوا عن اتّباعه وترك ما يخالفه، وأنا أدعوهم والعالمين منذ خمسة عشر عاماً فأعرضوا واستكبروا على خليفة الله حتى غضب الله لكتابه، ولن يجدوا لهم من عذاب الله مصرفاً إلا التوبة إلى الله والإنابة ليهديَ قلوبهم ليتّبعوا داعيَ الحقّ من ربّهم خليفة الله في الأرض وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ويسلّموا تسليماً، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

خليفةُ الله وعبدُه الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ

______________

للتذكير:
فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون..
10 رجب 1441 هـ الموافق لــ 05 - 03 - 2020 مـ
12:51 مساءً ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?t=39341

فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون..

[ رابط البيان من الموقع الاصلي ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=324226


الإمام ناصر محمد اليماني
10 - رجب - 1441 هـ
05 - 03 - 2020 مـ
12:51 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=324206
________

فايروس كورونا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون..


بسم الله الرحمن الرحيم، وصلوات الله على أنبيائهِ وأوليائهِ في كلِّ زمانٍ ومكانٍ لا خوفٌ عليهم من عذابه ولا هم يحزنون، فلَكَم نصحنا صُنّاع القرار قيادات المسلمين خاصةً والكفار عامّة والمُعرضين ولكن لا يحبّون الناصحين، وعلى كلّ حال لقد كذّب المكذّبون بحديث الله سواءٌ الملحِدون أو المشركون أو المسلمون إلا مَن رِحم ربّي منهم وكسب في إيمانه خيراً، وتركتُكُم لله الواحد القهّار الذي جعلني خليفته على العالمين ليُظهرني عليكم بحولهِ وقوّتهِ، تصديقاً لقول الله تعالى: { فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾ } صدق الله العظيم [القلم].

وها هو تحدّاكم بأصغر جنوده لا يُرى بالعين المجرّدة فزلزلَ دول العالم الكبرى والصغرى زلزالاً عظيماً وهو مجرّد فايروسٍ بشريٍّ لا تحيطون بعلمه من أين غزاكم الله به مُتحدّياً الله به كافة علماء الطب البشريّ، فلا ولن يستطيعوا أن يجدوا له لقاحاً مضادّاً كما يزعمون مهما أعلنوا فلا يفتنوكم! فواللهِ إنّهم لكاذبون (برغم أنّه كائنٌ حيٌّ صغيرٌ من جنود الله الخفيّة) ولو اجتمع له كافّة أطباء البشر؛ ولو كان بعضُهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً فلا ولن يستطيعوا بإذن الله كي تعلموا أنّكم لا تحيطون بشيءٍ من علمهِ إلا بما شاء سبحانه، ولكنّكم قومٌ ملحِدون ولسوف ترون مِن مكر جنديّ الله المجهول (فايروس كورونا) الخانق ما لم تكونوا تحتسبون، ويستدرِجكم الله بطريقة إصابته الذكيّة والخفيّة ليصِل الى من يشاء الله من كبرائكم من حيث لا يعلمون، وأرى منظمة الصحة العالمية لا يعتبرونه وباءً عالميّاً بعد! كونهم بزعمهم سوف يسيطرون عليه وإنّهم لكاذبون، فكيف يسيطرون على عذاب الله؟! ولكنّي الإمام المهديّ ناصر محمدٍ اليمانيّ خليفة الله على العالمين أفتيكم بالحق أنّه ليس مجرّد وباءٍ عالميٍّ بل عذابٌ عالميٌّ، وبما أنّه من صنف العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون فحتماً الوفيّات قليلٌ بادئ الأمر ولكنّ الإصابات الآن بالملايين وكثيرٌ منهم لا يعلمون أنّهم مصابون وذلك مكرٌ من الله حتى يصيبوا قوماً آخرين يظنّون أنفسهم في مأمنٍ من عذاب الله الخانق للجهاز التنفسيّ فيضيق عليه تنفّس الهواء شيئاً فشيئاً كأنّما يصّعّد في السماء حتى يختنق بسبب التصاق الجهاز التنفسيّ وقناته، فكيف لا يصيب الله المستكبرين مَن يشاء الله منهم وهم أولى به صِليّاً؟ أولئك المعرضون عن ذكر ربّهم لعلهم يرجعون ويُهلك به الله من يشاء منهم موعظةً للعالمين لعلهم يرجعون إلى ربّهم الحق بالتضرّع والدّعاء أن يكشف عنهم عذابه ويعِدون الله أن يتّبعون كتابه القرآن العظيم ويسألوا الله التثبيت الذي يحول بينهم وبين قلوبهم فيرجون من الله أن يثبّت قلوبهم على الوفاء بما وعدوه أن يجنّبهم عذابه فيكشفَه عنهم ليتّبعوا كتابه القرآن العظيم ليكونوا من المهتدين.

وما أريد أن أختم به بياني هذا هو النداء من الله في محكم كتابه في أثناء موعظة عذابه بمرض الصدور، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ 
﴿٥٧﴾ } صدق الله العظيم [يونس].. فتلك موعظة عذابٍ موعظة للمتقين.

واعلم أنّ ذلك عذابٌ ووجعٌ وهلعٌ كبيرٌ للشعوب لعلّهم يتوبون فيعبدون الله وحده لا شريك له، ويتوبون من كبائر الإثم والظلم والفواحش ما ظهر منها وما بطن سرّاً وجهراً ويتوضّأون الوضوء الكامل ليعبدوا الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحداً، واعلموا علم اليقين أنّه عذابٌ عالميٌّ خفيّ المكر من الله الواحد القهار وليس مجرّد وباءٍ كما تزعمون، هيهات هيهات ولسوف تعلمون، ففِرّوا من الله إليه إنّي لكم منه نذيرٌ مبينُ، ولا تغلقوا بيوته عن الفارّين الى ربّهم ليقيموا الصلاه لربّهم وحده لا شريك له، وأنّ المساجد للهٍ فلا يدعون مع الله أحداً، ومن دخل بيوت الله لعبادة ربّه كان آمناً من فايروس الاختناق حتى ولو دخل معه مُصابون فارّون الى الله فلن يُصيبَ المصلّين الصالحين الذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكلون، فتوكّلوا على الله إن كنتم مؤمنين.

واعلموا أنّ فايروس كورونا عذابٌ جديدٌ ذو بأسٍ شديدٍ داءُ الصّدور شيئاً فشيئاً حتى يقطع نَفَسَ مَن يشاء الله، ومن شُفيَ منه فليعلم أنّه ليس بسبب علاج الأطباء بل بسبب دعائه لله أرحم الراحمين، فلا ينبغى لهم أن يجدوا لعذاب الله علاجاً كونه ليس ابتلاءً لتمحيص ما في صدوركم بل عذابٌ يصيب صدور من يشاء الله من المعرضين منكم لعلّهم يرجعون، ومنكم من يتوفّاه الموت بعذاب الاختناق ذلكم ما تسمّونه (فايروس كورونا) وليس إلا من العذاب الأدنى لكثيرٍ من الناس لعلهم يرجعون ولربّهم يتضرّعون فيكشف عنهم سوء العذاب ويتّبعوا الكتاب الحق من ربّهم القرآن العظيم.

ولا ولن يكشف عن أصحاب السّجود على ما يسمونه تراب الحسين! فما أنزل الله بذلك من سلطان لا في القرآن ولا في سُنّة البيان الحق من ربّهم بل ابتدعوها من عند أنفسهم، ولا ولن يكشف عن أصحاب دعاءِ مَن في القبور ليكشفوا عن السوء! فلا يسمعون دعاءهم ولو سمعوا لما استجابوا لهم ويوم القيامة يكفرون بشركهم ويتبرّأون منهم ويكونون عليهم ضِدّاً، فلكم حذّرناكم ونصحناكُم أن لا تدعوا مع الله أحداً ولكن للأسف! وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون، وكذلك نحذّر (الظالمين بشكلٍ عامٍ) كُبراءهم ومن يليهم في بلاد المسلمين والعالمين من عذاب الله الأدنى وعذاب آياتٍ أُخر حتى يظلّهم العذاب الأكبر للذين طغَوا في البلاد وظلموا شعوبهم بغير الحق فأكثروا في الأرض الفساد، إنّ ربّك لهم لبالمرصاد.

ونحذّرهم كذلك من عذاب كويكب العذاب الراجفة ترجف وراء المحيط الأطلسي إلى الغرب منه في الولايات المتحدة الأمريكية فيثير نقع تراب أرضهم فيملأ بتراب أرضهم فضاء العالم وموجة ضاربة تنتشر بأصقاع هذا العالم بأسره ولسوف تعلمون إنّا لصادقون بإذن الله ربّ العالمين، وكوكب سقر من بعد ذلك اذا لم يُحدث لكم كويكب العذاب ذكرى، فاتّقوا الله يا أولي الألباب.

وجاء الفساد الأكبر الموعود في أرض المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، ألا وإنّ حرمة المسجد الأقصى عند الله كحرمة المسجد الحرام يا من بِعتُم بيت الله المعظّم، فلن تجدوا لكم مِنَ الله مِنْ وليٍّ ولا واقٍ من عذابه ولسوف تخسرون الدّنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين إنّي لكم ناصحٌ أمينٌ، وجاءكم الموت وأنتم في غفلة معرضون، اللهم قد بلّغتُ.. اللهم فاشهدْ، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

خليفة الله وعبدُه؛ الإمام المهديّ ناصرُ محمدٍ اليمانيّ.
_____________

تذكيرٌ أخيرٌ بأمر الله الواحد القهار إلى كافة صنّاع القرار قادات دول المسلمين ..

[ رابط البيان من الموقع الاصلي ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=322693


الإمام ناصر محمد اليماني
3 - جمادى الآخرة - 1441 هـ
28 - 01 - 2020 مـ
6:39 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]


تذكيرٌ أخيرٌ بأمر الله الواحد القهار إلى كافة صنّاع القرار قادات دول المسلمين ..


بسم الله الرحمن الرحيم، تذكيرٌ أخيرٌ بأمر الله الواحد القهار إلى كافة صنّاع القرار قادات دول المسلمين، في محكم الذكر قال الله تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209) }صدق الله العظيم [البقرة].

ويا معشر صناع القرار في عصر بعث المهدي المنتظر الذي يبعثه الله بقدر مقدور في الكتاب المسطور في عصر اختلاف المؤمنين واقتتالهم فيما بينهم بسبب مكر خطوات عدوهم الذي يزعم أنه يسعى لتحقيق خارطة الطريق للسلام بينهم، فلكم حذرناكم من مكر الشيطان الأكبر في شياطين البشر رئيس الصهيونية العالمية المنتخب من قبل الكونغرس أعضاء الصهيونية العالمية الذين اعتلوا عرش أمريكا منذ زمن وهم يخطّطون لحرب الإسلام والمسلمين؛ وهم يخططون لنجاح رئيسٍ صهيونيٍّ من المتطرفين من يهود بني إسرائيل، وقد نجحوا بالتزوير في انتخابات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة المزوّرة فصعدوا بأكبر متطرٍّف إرهابيٍّ صهيونيٍّ في العالم ليعتليَ عرش الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق دولة الصهاينة الكبرى التي يحلمون بها منذ أمدٍ بعيد للقضاء على الإسلام والمسلمين وسلب كراسيّ حكام المسلمين في كافة الدول العربية والأعجمية وقتل رؤسائهم وملوكهم وأمرائهم وساداتهم وإبادة شعوب المسلمين واستبدال جميع قاداتهم وشعوبهم بقادات وشعوب الصهاينة من مختلف العالم، وما إسرائيل إلا كمُلحقٍ للصهيونيّة العالمية في الشرق الأوسط وتحت رعاية الصهيونيّة العالميّة ولو شاء الله لسلطهم عليكم، وقال الله تعالى:{ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ۚ }صدق الله العظيم [النساء].

فإن أظهرهم الله عليكم فما هي النتيجة؟ فتجدونها في قول الله تعالى:{ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) }صدق الله العظيم [التوبة].


ولا يزالون يسعون لصدّكم عن اتّباع الحق من ربّكم (القرآن العظيم) منذ عصر تنزيله جيلاً بعد جيلٍ إلى عصركم هذا إن استطاعوا، تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) }صدق الله العظيم [البقرة].

أم تظنون يا معشر المسلمين أنّه انتهى صدّ الصهاينة من اليهود عن اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والتخطيط على المدى الطويل لصدّكم والناس أجمعين عن اتّباع رسالة الله للعالمين القرآن العظيم! وهاهم قد نجحوا لصدّ المسلمين عن دينهم الإسلام وصدّوكم عن اتّباع أوامر الله في محكم القرآن إلا من رحم ربي، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ من التحريف بين أيديكم، فإن أطعتموهم فقد أصبحتم مثلهم ولن تجدوا لكم من دون الله وليّاً ولا نصيراً ( والآن وأنا فيكم ) ولن ينصروكم من الله ولا ينصروا أنفسهم ولن يفوكم بما وعدوكم مهما خُنتم الله ومهما خُنتم دينكم الذي ارتضاه لكم ومهما خُنتم مقدّساتكم فسوف يخونوا عهدكم ولن يفوكم بالعزّة بل يخدعوكم حتى تكفروا بربكم وتجعلوا كتاب الله وراء ظهوركم وذلك حتى يستطيعوا أن ينتصروا عليكم كونهم يعلمون أنهم لا يستطيعوا أن ينتصروا عليكم وأنتم معتصمون بحبل الله القرآن العظيم، وقد جاءت الفتنة الكبرى الموعودة في كتاب الله وفي السنّة النبويّة الحق التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وقال محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الذي لا ينطق عن الهوى، قال:[ أَلاَ إِنّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقيل: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا -يَا رَسُولَ الله-؟ قالَ: كِتَابُ الله، فِيهِ نَبَأُ مَا كان قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبّارٍ قَصَمَهُ الله، وَمَنْ ابَتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلّهُ الله، وَهُوَ حَبْلُ الله المَتِينُ، وَهُوَ الذّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصّرَاطُ المُسْتَقِيمُ، هُوَ الّذِي لاَ تَزِيعُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الالْسِنَةُ، وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلُوا من كَثْرَةِ الرّدّ، وَلاَ تَنْقَضَي عَجَائِبُهُ، هُوَ الّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتّى قالُوا:{ إِنّا سَمِعْنَا قُرْآنَا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرّشْدِ فَآمَنّا بِهِ}، مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ]صدق عليه الصلاة والسلام.

ويا معشر صنّاع القرار خاصة على كراسيّ عروش المسلمين وشعوبهم عامّةً صدِّقوا الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- فما جاءكم الإمام المهدي بجديدٍ بل يحمل اسمي خبري وراية أمري ( ناصر محمد )، واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم جميعاً ومن تبِعكم من الناس أجمعين كما اعتصم به الذين من قبلكم في عصر تنزيله وكانوا كفاراً أعداءًا لبعضهم بعضاً، فآمنوا به واعتصَموا به فوحّد صفهم واستقوت شوكتهم وأقام الله عزّهم ومجدهم، وقال الله تعالى:{ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) }صدق الله العظيم [آل عمران].

وكذلك أنتم، فلن ينصركم الله حتى تعتصموا بكتاب الله القرآن العظيم، فإذا ابتغيتُم الهدى في غيره أذلّكم الله وأضلّ أعمالكم وأعمى بصائرَكم، فاتّبعوا نور الله الذي تنزّل على خاتم رسله النبيّ الأميّ محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن لم يجعل الله له نوراً فماله من نورٍ، ولن ينير الله قلوبكم حتى تستخدموا عقولكم فتتّبعوا أوامر الله إليكم في محكم كتابه القرآن العظيم حتى لا تفشلوا وتذهب ريحكم وتنهار قواكم كليّاً وتنكسر شوكتَكم، فاتّقوا الله في أنفسكم وفي شعوبكم ونفّذوا أمر الله إليكم في محكم كتابه القرآن العظيم ومن تبِعكم من النصارى واليهود المُسالمين والناس أجمعين، وذلكم الأمر المحكم إليكم في قول الله تعالى:{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175) } صدق الله العظيم[النساء].

ألا وأنّ دعوة الإمام المهدي عامّة للمسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى الإيمان بالله وكتبه ورسله وأن لا يفرقوا بين أحدٍ من رسله وأن يعتصموا بكتاب الله القرآن العظيم ويكفروا بما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم سواءً في التوراة والإنجيل وأحاديث السّنّة النبويّة؛ فجميعها ليست محفوظة من التحريف والتزييف والإدراج، بل جعل الله القرآن المحفوظ من التحريف هو الحَكم المهيمن علي كافّة الكتب، فما جاءكم مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنّه باطلٌ مفترى على الله ورسله إن كنتم بالقرآن العظيم مؤمنون، فاعتصموا به واكفروا بما يخالف لمحكم آياته البيّنات هنّ أم الكتاب بيّنات لعالمكم وعامّتكم لكلّ ذي لسانٍ عربي مبين لا يكفر بها إلا الفاسقون، واعلموا أنّ في هذا القرآن العظيم الذي بين أيديكم خبركم وخبر من قبلكم ونبأ ما بعدكم إلى يومنا هذا، ومستمرٌّ بالأخبار يتلوها عليكم على علمٍ من الله إلى يوم يقوم الناس لربّ العالمين، بل فيه أخبار الدنيا والآخرة، فهل أنتم به مؤمنون؟ ألم تجدوه يحذّركم على علمٍ من الله علّام الغيوب من عدوّ الله وعدوّكم الشيطان الأكبر رئيس الصهيونيّة العالميّة دونالد ترامب الذي يزعم أنّه يسعى لتحقيق السلام بينكم وهو يريد العكس أن تسفكوا دماء بعضكم بعضاً حتى تضعفوا وينهار اقتصادكم ثم يجهز عليكم جميعاً.

يا معشر صنّاع القرار وشعوبهم المسلمين، فلَكَم حذّركم منه الإمام المهدي حتى من قبل أن يستلم قيادة عرش أمريكا من الرئيس السابق أوباما، ألم أقسم لكم بالله العظيم في كثير من البيانات أنّ كلّ ما وعد به الشيطان دونالد ترامب يهودَ الصهيونيّة العالميّة أنّه من الصادقين قلباً وقالبا كونه من صهاينة اليهود في الدّم واللحم والنَسَب؟ وحذّرناكم أنّ وعوده لصهاينة اليهود ليست مُجرّد دعايةٍ انتخابيةٍ وأنّه يريد تحقيق الدولة الصهيونية الكبرى بدءً من الاستيلاء على ما تبقّى من أرض فلسطين وقتلهم ما استطاع وتدمير ديارهم فيُتبِّرها بالطيران الصهيونيّ العالميّ تتبيراً فوق رؤوس أهلها سواءً قاتلوه أم قعدوا مع النساء الخوالف، فواللهِ ثم واللهِ ثم واللهِ لا خيار لكم يا معشر الشعب الفلسطينيّ إلا قتال أولياء الطاغوت، فلا تبغوا عندهم العزة فيذلوكم! إيّاكم ثم إيّاكم فاحذروا ثم احذروا فلن ينفعكم بيع أرضكم ومقدّساتكم ودينكم، فلن يشفع لكم عندهم ولن يوفوا معكم ولن يرقبوا فيكم إلّاً من السوء إلا فعلوه بكم، وحتى ولو استسلمتُم فتكونوا ذمّيّين في ذمتهم فلن يرقبوا فيكم خيراً بل سوف يرقبوا فيكم شراً وذلاً وإهانة لشرفكم وأعراضكم ودمائكم وسلب ما تبقى من أرضكم من تحت أرجلكم وتدمير مُقدّساتكم، أولئك طبع شياطين البشر في كل عصرٍ فلن تجدوا عندهم الوفاء بالعهود ولا بالوعود ولا الإنسانية كونهم ألدّ أعداء الرحمن؛ مَثَلُهم كمثل عدوّ الله الشيطان إبليس المُبلس من رحمة الله كذلك هم مبلِسون من رحمة الله يائسون أن يرحمهم الله كما يئِس الكفّار من أصحاب القبور أن يبعثهم الله، ولن ينفعكم خيانة دينكم وقوميّتكم ومقدّساتكم استضعافاً، فلن يزيدهم جبنُكم ووهنُكم إلا عُتُوّاً ونفوراً إلا أن تكونوا شياطين مثلهم فتكرهوا الله وقرآنه ونعيم رضوانه وتسعوا مثلهم لتجعلوا الناس سواءً مثلهم بربهم كافرين لتكونوا معهم سواءً في نار جهنّم أجمعين كون مِلتهم هي مِلة الشيطان الرجيم حرب الله ورسله وأوليائه، وهم يعلمون أنّ الله هو الحق ورسله حقٌّ والقرآن حقّ والبعث حقّ والجنّة حقّ والنار حقّ أولئك هم المغضوب عليهم لا خَلاق لهم، وليسوا ضالين لا يعلمون أنّه الحق من ربّهم بل يعلمون أنّه الحق من ربّهم وهم للحق كارهون وكرِهوا رضوان الله على عباده فأحبط أعمالهم، وهدفهم عدم تحقيق رضوان ربهم وكرهوا نعيم رضوانه على عباده ويسعون ليلا ًونهاراً أن لا يكونوا عباد الله شاكرين كون الله يرضى لعباده الشكر بل يريدون لعباد الله الكفر بنِعَم ربهم كونهم يعلمون أنّ الله لا يرضى لعباده الكفر وهم لرضوان الله كارهون، فلا تبغوا عندهم العزّة والغنى فيذلّكم الله في الدنيا وفي الآخرة وتخسروا الدنيا والآخرة، بل العزّة للهِ وأوليائه في الدنيا وفي الآخرة، وحتى لو بِعتُم مقدّساتكم بالمال وبِعتُم دينكم وآخرتكم فلن يفيكم عدو الله الشيطان الأكبر في شياطين البشر دونالد ترامب بما وعدكم بصفقة قرن الشيطان دونالد ترامب، فاحذروا حتى لا تخسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين، كما سوف يخسر قادات العرب ومن باعوا معهم من دول المسلمين من الذين باعوا مقدساتهم ودينهم والمسجد الأقصى وكل فلسطين مقابل أن يبقيهم على عروشهم، وهيهات هيهات.. أتبغون عند عدوّ الله العزة؟ ألا تعلمون أنّ العزة لله جميعاً في الدنيا والآخرة؟ فإن كنتم تريدون العزة في الدنيا وفي الآخرة فلكم ذلك وعدٌ من الله غير مكذوبٍ فلِلهِ العزة جميعاً في الدنيا وفي الآخرة، فتمنّوا على الله فيحقّق لكم أمانيّكم، أم للإنسان ما تمنّى فلِلهِ الآخرة والأولى إن كنتم تصدّقوا وعد الله في محكم كتابه، وإن كنتم لا تصدّقوا وعود الله في محكم كتابه وتصدّقوا الشيطان ترامب فسوف نرى هل الشيطان دونالد ترامب مالك الملك يؤتي الملك مَن يشاء وينزع الملك ممّن يشاء؟ أم الله الواحد القهار هو مالك الملك يؤتي الملك مَن يشاء وينزع الملك ممّن يشاء ويعز من يشاء ويذلّ من يشاء بيده الخير سبحانه إنه على كل شيءٍ قدير؟ وأنتم تعلمون ذلك في محكم الكتاب فليس الشيطان دونالد ترامب أشر الدّواب هو مالك الملك بل هو مَهينٌ وأوشكت نهايته وأولياءه، فلا تكن نهايتكم معه فبِئس النهاية وبِئس الخاتمة إنّي لكم ناصحٌ أمين، أم لم يتبيّن لكم بعدُ أنه عدوٌ لكم وقد حذّرناكم منه من قبل أن يتسلّم القيادة من أوباما؟ أم لم تأتِ بيانات الإمام المهدي حقاً بيّنات على الواقع الحقيقي برغم أنّي أنذرتكم من قبل الحدث؟ أم ترَونني أكذب عليكم؟ أم أنّها حقاً جاءتكم بيّنات البيانات للإمام المهدي على الواقع الحقيقي كما نطق بها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من قبل الحدث؟

فلَكَم نصحتُ لكم ولكن لا تحبّون الناصحين يا معشر المسلمين والناس أجمعين، ألا وأنّ عذاب الله واقعٌ، ألا وأن عذاب الله واقعٌ، ألا وأن عذاب الله واقعٌ ما له من دافعٍ ولسوف تعلمون، فليس لكم الخيار يا معشر صنّاع القرار في مختلف الدّيار على عروش المسلمين، فإمّا أن تُعلنوا تنفيذ أمر الله الواحد القهار في محكم القرآن في أول هذا البيان فتعلنوا توقيف الحرب فيما بينكم لتكونوا صفّاً واحداً ضد أعداء الله وأعدائكم فتقاتلوهم كافة كما يقاتلوكم كافة واعلموا أنّ الله مع المُتّقين الذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، وعد الله في محكم القرآن العظيم إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وليس خليفة الله المهدي بأسفِكم أن تُظهروه على العالمين بل الله من سوف يظهره بحوله وقوته بآية عذابٍ من عنده تظل أعناقهم لها خاضعين لخليفة الله المهدي، بل أنقِذوا أنفسكم من عذاب الله بالدخول في السلم كافة فيما بينكم والدفاع عن أنفسِكم وشعوبِكم ومقدساتِكم.

ولم يعُد هناك مجالٌ للحوار فنفذّوا أمر الله في محكم القرآن في أول هذا البيان من بعد ما تبيّن لكم أنّ الشيطان دونالد ترامب حقاً لكم عدوٌ مبينٌ ولم يرسل قواعده لحمايتكم بل لحماية إسرائيل منكم والسيطرة عليكم ولتحقيق الدولة الصهيونية الكبرى وتدمير المسجد الأقصى، ولن يبالي بعويلِكم وعويل المُسالمين من النصارى واليهود الذين حصُرت صدورهم ويريدون أن يأمَنوا شركم وشر قومهم، ولن يبالوا باستنكار كفار العالمين ممن لا تزال عندهم إنسانية، وسوف يجعل زعيم الصهيونية العالمية الإرهابيه دونالد ترامب أُذُناً من طين وأُذُناً من عجين وكأنّ أُذُنيه مسدودة عن سماع عويلكم! ولا يبالي باستنكاركم قولاً من غير فعلٍ منكم فإياكم ثم إياكم أن تكتفوا بالاستنكار بل يتلوه النفير المباشر، وأما أن تكتفوا بالاستنكار يا معشر صُنّاع القرار فواللهِ ثم واللهِ أنّه كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون! فلا يكفي الاستنكار بل إعلان النفير فيغفر الله لكم ما قد سلف من سفك دمائكم ويغفر ذنوبكم ويُحبِبكم إنّ الله يُحبّ التوّابين ويُحبّ المُتطهّرين من ذنوبهم بتوبتِهم إلى ربّهم، وماذا تخشون منه وقد وعدكم الله إحدى الحُسنَيَين إمّا النصر وإمّا الشهادة؟ وتمنّوا النصر والبقاء خيراً لكم وخيراً للإسلام والمسلمين، فموت القلوب الحيّة منكم خسارة على الإسلام والمسلمين فلا تتمنّوا الشهادة سريعاً فتجدوها، ولا تحرصوا على الحياة بالفرار من الموت ثم يطيل الله حياتكم وينصركم على أعدائكم ويُتمّم بكم نوره فيميتكم فيدخلكم جنّته مباشرة من بعد موتكم، واعلموا أنّه ما كان لنفسٍ أن تموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً، ألا والله لو تخلّف الذين كُتب عليهم القتل منكم خوفاً وجُبناً لبرزوا إلى مضاجعهم فيمرضوا فيموتوا في نفس التوقيت ثم إلى جهنم يُسجرون، أفلا تعقلون؟

ويا معشر صنّاع القرار، أفرأيتم لو أنّ لأحدكم ملكوت هذه الحياة الدنيا أجمعين وتعمّر ألف سنة ثم يموت فهل ترون ذلك يعدل دقيقة واحدة في نارٍ وقودها الحِجار؟ أفلا تتّقون النار التي وقودها الحِجار؟ ألا والله لو أنّ لأحدكم مِلأَ الأرض ذهباً ومثله معه لقدّمه فداءً بين يدي ربه لا يبقي منه قيراطاً واحداً مقابل أن لا يُلقى به في نارٍ وقودها الحِجار وما هو متقبل منه الله لو يملك ذلك، ثم يأمر ملائكته أن يغلّوه في سلسلةٍ ذرعُها سبعون ذراعاً فيسلكوه ويديه إلى جانبه فيغلّوه من كتفه إلى أسفل قدميه فمن ثم يأخذ أحد الملائكة بنواصي رأسه والآخر بقدميه فيقذفوه في نارٍ وقودها الحِجار يصطرخ فيها كلما نضج جلده في جزءٍ من الثانية بدّلهم الله بجلود غيرها بكن فيكون ليذوقوا العذاب، إذاً فما الفائدة يا معشر صُنّاع القرار؟ فما يُغنيكم ما كنتم تُمتّعون في هذه الحياة الدنيا ما دام ذلك مصيركم سجن الله المُخلّد له سبعة أبواب لكلّ بابٍ جزءٌ مقسوم من المعرضين عن كتاب الله ربّ العالمين، ولو كان سجن الله مجرّد سجنٍ حارٍّ بسبب عدم وجود نوافذ وعدم وجود مكيّفات الهواء البارد لكان الأمر أهون، بل سجن الله نارٌ وقودها الحِجار؛ يعني تذوب من نار سجنه الحِجار من شدّة حرارة جهنّم، أفلا تصدقون بما وعد الله المعرضين عن دعوة الحق من ربهم؟ فهل ترون أنّ لكم صبراً على نار وقودها الحِجار؟ ولو كان زمن الحكم عليكم بسجنكم ألف عام لكان فيه هناك أملٌ أن تخرجوا منها بعد ألف سنةٍ ولكن الحكم على المعرضين عن اتّباع كتبه ورسله بالسجن الخالد المُخلد ليس مليون سنة ولا مليار سنة بل إلى ما لا نهاية، فهل ترون أنّكم سوف تصبرون إلى ما لا نهاية؟ ألا والله الذي لا إله غيره لا تصبرون حتى ثانية واحدة في نار وقودها الحٍجار، فاصبروا أو لا تصبروا فما لكم من مَحيصٍ ولا مَناصٍ إذا استمر إعراضكم عن اتّباع كتاب ربّكم بالاستجابة إلى داعي الحق من ربكم.

ويا معشر أتباع الجبابرة، فهل ترونهم سوف يُغنون عنكم من عذاب الله شيئاً؟ فإذا كانوا لا يستطيعون حماية أنفسهم من عذاب نار الله المُوقدة وقودها الحِجار فكيف يستطيعون حمايتكم ولن يغنوا عنكم ساداتكم وكبراؤكم من عذاب الله شيئاً لا في الدنيا ولا في الآخرة؟ ولا يقول الله لكم أنّ وقودها الحطب بل وقودها الحِجار فاحسبوها بشكلٍ صحيحٍ يا معشر صُنّاع القرار وأجمِعوا أمركم عاجلاً وادخلوا في السلم كافة تنفيذاً لأمر الله لتستطيعوا مواجهة عدوّكم الأوحد، وأرجو من الله أن لا يكون أمرُكم عليكم غُمّةً فتُعرِض طائفة منكم أو تعرضون جميعاً.

وأُبشّر المعرضين منكم بعذابٍ قريبٍ والإمام المهديّ فيكم وفي عصركم ولن يصيبه الله وأولياءه بعذابه وكافة الذين استجابوا لدعوة الحق من ربهم إلى اتّباع كتابه، وغضِب الله على المعرضين عن دعوة اتّباع الكتاب واتّبَعوا أشرّ الدواب دونالد ترامب الذي يريد وأولياؤه أن يطفِئوا نورَ الله ويأبى الله إلا أن يُتم نورَه ولو كرِه المُجرمون ظهوره، فإن كان لكم كيدٌ فكيدوني يا معشر المجرمين في العالمين، فإنّي الإمام المهدي أتحدّاكم بالله ربّي وربّكم، أفأنتم الغالبون؟ هيهات هيهات.. حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلتُ وهو ربّ العرش العظيم، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

عدوّ شياطين الجن والإنس؛ خليفة الله الواحد القهار وعبده الإمام المهدي ناصرمحمد اليماني.
_______________

وحصحصَ الحقّ فلا مناص، ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيى من حيَّ عن بيّنة..

[ رابط البيان من الموقع الاصلي ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=328952


الإمام ناصر محمد اليماني
14 - رمضان - 1441 هـ
07 - 05 - 2020 مـ
12:42 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=328880
___________

وحصحصَ الحقّ فلا مناص، ليهلك من هلك عن بيّنةٍ ويحيى من حيَّ عن بيّنة..
بسم الله الرحمن الرحيم الواحد القهار، وصلواتُ الله على كافّة أنبيائه وجميع الصالحين في الأوّلين وفي الآخِرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أما بعد..

ويا معشر البشر، هل بيدِ المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ حركة الشمس والقمر؟ أم بيدِ الله الواحد القهّار؟ وقد علم كافّة دول العالم وشعوبهم أنّ ليلة النصف لشهر رمضان هذا 1441 هي حقّاً مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس، وقُضيَ الأمر بأمر الله الواحد القهار فأراكم الله آيةً كونيةً خارقةً لقواعد الكون الفيزيائيّة من آيات التصديق من الله لعبدهِ وخليفتهِ على العالم بأسره الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وحتى تعلموا أنّها آية تصديقٍ من الله لخليفته، فأنتم تعلمون أنّه لم يشاهد أحدٌ هلال شهر رمضان بعد غروب شمس يوم الأربعاء ٢٩ شعبان ليلة الخميس حسب تقويم أمّ القرى مركز الأرض كافّة البشر في مشارق الأرض ومغاربها وبرغم أنّهم أتمّوا عدّة شعبان 
يوم الخميس، ولذلك كان أوّل صيام المسلمين كان الجمعة وليس برؤية الهلال الشرعيّة برغم إتمام تقويم أمّ القرى كي يروا الهلال، وكذلك لم يرَوه الذين صاموا الجمعة برغم أنّ الجمعة ليلة اثنين رمضان في كافّة الدول الإسلامية فلم يشاهدوه بالعين المجرّدة ولا بالتلسكوبات المُكبّره ولا بنواظير المراقب الفضائيّة بل أعلنوه حسب غرّته الفلكيّة أنّه الجمعة، بل أعلنوا رؤية هلال رمضان بكامرة سي سي دي النهاريّة! ودولٌ أخرى صاموا السبت حسب رؤية الهلال الشرعيّة.

وما أريد قوله: فلا بدّ أن يعلم العالم بأسره أنّ كافّة علماء الفلك مسلمهم والكافر لَيعلمون أنّه بعد غروب شمس يوم الأربعاء ليلة الخميس ثلاثين شعبان أنّه وبحسب علمهم الفيزيائيّ الدقيق بالحقّ من قبل آية الإدراك أنّ ليلة الخميس هي ليلة الاقتران المركزيّ المحاق؛ بمعنى امتحاق بقيّة ضياء قمر شهر شعبان فجر الخميس الساعة الخامسة وستة وعشرين دقيقة فجر الخميس بتوقيت أمّ القرى مكة المكرمة؛ أي الساعة الثانية وستة وعشرين دقيقة بعد منتصف ليلة الخميس بالتوقيت العالميّ، فتلك لحظة عالميّة لا يختلف عليها اثنان من علماء الفيزياء الفلكيّة في البشر كافةً مسلمهم والكافر يعلمون ذلك بدقّةٍ متناهيةٍ عن الخطأ حتى في ثانية واحدة، ولكنّي أقسم بربّ ملكوت السماوات والأرض وبحسب علمي في محكم القرآن العظيم أنّ الشمس لا ينبغي لها أن تُدرك القمر فيولد هلال الشهر الجديد قبل أن يعود القمر الى العُرجون القديم وهو بما يسمّونه الاجتماع المركزيّ للشمس والقمر، ألا وأنّ العُرجون القديم هو محاق ضياء قرص القمر من الضياء نهائيّاً؛ فيكون مُعتماً كليّاً فلا ذرّة نور، بل وجه القمر ليلٌ مظلمٌ دامسُ الظلمة من جميع كامل وجه كوكب القمر كون ليل القمر المُعتم باتّجاه كوكب الارض، ولا ينبغي لهلال الشهر الجديد أن يجتمع بالشمس وقد هو هلالاً منذ أن خلق الله ملكوت السماوات والأرض لا ينبغي للشمس أن تُدرك القمر فيولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، وكافّة علماء الفلك الفيزيائيّين على ذلك من الشاهدين لا يختلف على تلك القاعدة الفلكيّة اثنان من علماء الفلك في البشر، ويعلمون أنّ المحاق المركزيّ يحدث في لحظة عالميّة، وبعد أن ينفصل القمر عن قرص الشمس شرقي الشمس يبدأ تولّد شعرة النور، فلا تتكون هلالاً إلا بعد انقضاء ما لا يقل عن اثنتي عشرة ساعة في كتاب الله القرآن العظيم؛ بمعنى أنّ تولّد هلال الشهر الجديد يبدأ نموّه إلى هلاله بعد انقضاء اثنتي عشرة ساعة من لحظة الاقتران المركزيّ العالميّ للشمس والقمر، وبما أنّه حسب علوم الفلك الفيزيائيّة الدقيقة بالحق من قبل آية الإدراك أنّ غرّة شهر رمضان الجمعة فلكيّاً؛ كونها انقضت ما تزيد عن اثنتي عشرة ساعة من لحظة الاقتران المركزيّ صباح الخميس ولذلك كافّة علماء الفلك في البشر يعتبرون ليلة الجمعة هي أوّل ليالي شهر رمضان لعامكم هذا 1441 بغض النظر عن رؤية الهلال سواء تثبت أم لم تثبت؛ كونه حسب علمهم قد انقضى من لحظة الاقتران المركزيّ ما تزيد عن اثنتي عشرة ساعة، ولا ولن تجدوا أيّاً من كافة علماء الفلك الفيزيائيّين في العالمين يقول لكم غرّة شهر رمضان لعام 1441 مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس كونهم يعلمون أنّ مساء الأربعاء ليلة الخميس لا يزال في القمر من بقيّة ضياء قمر شعبان.
والسؤال الذي يطرح نفسه لكافّة علماء الفلك خاصة هو: ما هو السبب أنّ ليلة النصف لبدر التمام الأولى لشهر رمضان حدثت مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس؟ فهل اشتبك ضياء قمر شعبان بضياء قمر رمضان من غير محاقٍ فاصلٍ؟ فهذا مستحيل علميّاً ومنطقياً!
وإنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أتحدّى كافّة علماء الفلك في كافّة البشر أن يجدوا غير جوابٍ واحدٍ موحّدٍ ( كما لا واحدَ إلا الله ) وهو لا بد أنّ هلال رمضان امتحقَ ووُلِد يوم الأربعاء وغرب قبل غروب شمس يوم الأربعاء ليلة الخميس وقد هو هلالاً أوّل الشهر ( رمضان ) والشمس إلى الشرق منه وهو في حالة إدراكٍ يتلوها من ناحية غربيّ الشمس، كون هلال رمضان يجري وراءها من ناحية الغرب فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً في الاقتران المركزيّ وهي نقطة الحضيض القمريّ المُظلم والمُعتم بعد انقضاء ضياء شهر شعبان بحسب العلوم الفيزيائيّة الفلكيّة لجريان الشمس والقمر، فلا يجوز للبشر أن يُنكِروا علوم الفلك الفيزيائيّة كوني أجدها في مُحكم القرآن العظيم حقّاً مثل ما أنّهم ينطقون، غير أنّه لا يجوز لهم إعلان رؤية هلال رمضان حتى يرَوه رؤيةً شرعيّةً، والحكمة في ذلك ربانيّة وذلك حتى إذا دخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر سوف تمرّ من غرّة الشهر ليلتان فلا يشاهدون القمر إلا في منزلة ليلته الثالثة منتفخاً كما لم يشاهده كافة الدول الإسلاميّة إلا مساء يوم الجمعة ليلة السبت، وغفر الله للذين أعلنوه الجمعة من غير رؤية هلال شهر رمضان الشرعيّة بحسب الإدراك وهي ثلاثة رمضان مساء الجمعة ليلة السبت رمضان، بسبب أنّ الشمس أدركت القمر فوُلد الهلال من قبل الاقتران المركزيّ فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً.

وأقسمُ بمن رفع السماء بغير عمدٍ ترونها أنّ ربّي أراني أنّ علماء الفلك وخصومهم أصحاب الرؤية الشرعيّة قد علموا علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً، ولهذا السبب كانت ليلة البدر الأوّل ليلة النصف لرمضان لعامكم هذا 1441 مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس، وكذلك أدرك كافّة البشر الناظرين إلى السماء مساءَ يوم الأربعاء ليلة الخميس كلُّ من غربت عنه شمس يوم الأربعاء ليلة الخميس أنّ قمر رمضان حقاً أبدر مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس، وكذلك أطلقوا عليه بالقمر العملاق، بل هي معجزةٌ عملاقةٌ كونيّةٌ من آيات التصديق من ربِّ العالمين لخليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.

وسبقت فتوى الإمام المهديّ لكم بالحقّ من قبل أن تشاهدوا هلال رمضان بالعين المُجرّدة أنّ بدر التمام الأول لشهر رمضان لعامكم هذا 1441 هو مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس، وعلّمتُكم أنّ سبب ذلك كون هلال رمضان سوف يُحدث معجزة كونيّة تكرّرت من قبل وأحدثت في الشهر إدراكاً عند الشروق وعند الغروب فامتحق آخر ضياء شهر شعبان صباح الأربعاء، ولكنّ علماء الفلك يعلمون أنّ الضياء المتبقّي من شهر شعبان لن يمتحق صباح الأربعاء بل لا يزال من بقيّة ضياء شهر شعبان، ولكنّ الذي حدث أنّ هلال شعبان امتحقَ صباح الأربعاء فمِن ثمّ تولّد هلال رمضان فيجتمع بالشمس وقد هو هلالاً، ولو لم يحدث هذا لما حدث البدر المُبكر النذير للبشر شاهداً بالحق لكافّة الناظرين إلى وجه القمر، ولسان حال القمر يقول: ألا ترونَني صرتُ بدراً تامّاً أم أنّكم لا تُبصرون؟ ولكن هذه المرة استيقنتم آية الإدراك الكونيّة؛ كافّة أعين الناظرين إلى بدر رمضان مساء الأربعاء ليلة الخميس كافّة دول البشر.

والسؤال من الله في محكم كتابه يقول للبشر: فمالهم لا يؤمنون بآية التصديق الكونيّة لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؟ فما سبب عدم الاعتراف بخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ بعد أن استيقنت الآية الكونيّة أنفسُكم؟ ولكنّ السؤال قد جاء من الله في محكم الكتاب مرفقٌ بالجواب في علم الغيب، فمِن ثمّ جاءت البشرى من الله أن نُبشِّر المستكبرين بعذابٍ أليم، تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ [۩] ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ } صدق الله العظيم [الإنشقاق].

ولو أنّكم صدّقتم بآية الإدراك لكان خيراً لكم، فلو أعلن صُنّاع القرار في مختلف دول البشر الاعتراف بخليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لكشفَ الله عنهم وعن شعوبهم ما هم فيه الآن من العذاب العالميّ بسبب ما يسمّونه فايروس كورونا، فكيف تريدون أن يكشفه الله عنكم وأنتم عن خليفة الله مستكبرون وعن آيات الله، بل إنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ خليفة الله على العالمين أُقسمُ بالله العظيم ذي القوة المتين لا ولن يزيدكم الله إلا عذاباّ، وحتى ولو فكّر صُنّاع القرار( قادات دول البشر أجمعون ) أن يصعدوا إلى سطح القمر إلى أجلٍ مسمّى حتى تمرّ بما يسمّونه جائحة كورونا إذاً لوجدوا بما يسمّونه فايروس كورونا قد سبقهم إلى القمر لينتظر وصولهم إلى القمر على أحرٍٍّ من الجمر، وهيهات هيهات.. فوربّ الأرض والسماوات لا ولن يجد صُنّاع القرار في كافة دول البشر أيّ مفرٍّ من ألوان عذاب الله الواحد القهّار فيُهلك من يشاء ويعذّب من يشاء حتى تخضع أعناقهم لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ويسلّموا تسليماً.

وأبشّر كافّة المُستكبرين ( وهي بشرى من الله ) أنّه سوف يُملي لهم من عذابه في أخبار محكم كتابه فيزيدهم فيفتح عليهم باباً ذا عذابٍ شديدٍ، فلا يزال التحدّي من الله الواحد القهّار مستمراً بأمرٍ من الله حتى يأتيَ الله بأمرهِ بطاعة خليفته فتخِرّ أعناقكم لخليفة الله خاضعون من هول ألوانٍ من عذاب الله الواحد القهّار، فصدر الأمر لخليفة الله المنتظر في مُحكم الذِّكر أن يتركه هو والمستكبرين على أمر الله بطاعة خليفته ويضع رِجلاً على رِجلٍ حتى يُخضِع الله لخليفته كافّة صُنّاع القرار في دُول البشر، ومَن أخذته العزّة بالإثم وهلك منهم فمصيرُه النار وبِئس القرار، وكذلك سوف يشمل العذاب الأشدّ بطشاً سوف يشمل عذاب الله البِطانة السّيّئة لصُنّاع القرار والمجرمين من طواقم حكومات البشر الظالمين مسلمهم والكافر.

وكذلك الأمر من الله أن نبشّرهم بالمزيد من عذاب الله جوّاً وبرّاً وبحراً، ولسوف نرى يا معشر علماء المناخ أصدقتم أنّ سبب ازدياد مؤشّر ما تسمّونه بالكوارث الطبيعية أنّه الاحتباس الحراريّ كما تزعمون أنّه بسبب عوادم المصانع وغيرها؟ فهاهي توقّفت المصانع منذ أربعة أشهرٍ بسبب ما تسمّونه فايروس كورونا! وسوف نرى هل معدّل عذاب الله سوف يخفُّ إن كنتم صادقين؟ أم سوف يُملي عليكم من عذابه كما سوف يُملي عليكم من كورونا المتين وغير كورونا يا أشرّ الدّواب الذين لن يفقهوا أنّه الحقّ من ربّهم إلا بلغة العذاب؟!

ونرجو من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يرحم الفقراء والضعفاء والمساكين وكافّة المظلومين في العالمين فهو أرحم بهم من عبده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين، وأن يحكم بين خليفته المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وكافّة المستكبرين على خليفة الله الحقّ من ربّهم في كافة دول البشر، ولسوف يعلم المستكبرون من صُنّاع القرار في دول البشر أنّهم صَغارٌ عند الله؛ يا من استكبرتم على خليفة الله المهديّ، ألا لعنة الله على المُستكبرين عن الحق من ربّهم في العالم بأسرهِ.

ولا تزال تصيبكم قارعةٌ تلو القارعة حتى يأتيَ الله بأمره فتخضعوا لطاعة خليفته وأنتم صاغرون، بل وتظلّ أعناقكم لخليفة الله خاضعين، فكيف تستكبرون على خليفة الله المصطفى عليكم من ربّكم ( فويلٌ لكم من عذاب الله! ) الذي اختاره عليكم خليفته فأبَيتُم الخضوع لخليفة الله المهديّ؟ فهل تريدون أن يلعنكم الله كما لعن إبليس الذي رفض طاعة خليفة الله آدم؟ فمن ذا الذي يُجيركم من عذاب الله إن كنتم صادقين؟ فارتقبوا إنّي معكم من المُرتقبين لآيات ألوانٍ من عذاب الله آتيه فتحُ الله بيني وبين المستكبرين منكم عاجلاً، ولا يظلم ربّك أحداً، تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ ...وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ } صدق الله العظيم [سبأ: من الآية 17].

والذين تابوا واتّقوا وأطاعوا الله واستجابوا لداعيَ الله؛ ألا إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، أليس الله بأعلم بما في صدور العالَمين؟ ومن علِم الله في قلبه خيراً سيهديه، وأما الذين كرِهوا الدّاعيَ الى الله واتّبعوا ما يُسخِطه ويريدون أن يُطفِئوا نور الله فالحكمُ للهِ وهو خير الفاصلين، قل انتظروا إنّي معكم من المُنتظرين، بل أنتم مَن أبيتُم فرجَ الله على أنفسِكم، إنّ الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن أنفسهم يظلمون، فالذين آمنوا ولم يُلبِسوا إيمانهم بظلم الشرك بالله فلا يدعون مع الله أحداً واتّبعوا داعيَ الحقّ من ربّهم فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

خليفة الله وعبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
________________

تذكيرٌ أخيرٌ لكافّة البشر أنّ الشمس أدركت القمر ليهلِك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيَّ عن بيّنة..

[ رابط البيان من الموقع الاصلي ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=327999


الإمام ناصر محمد اليماني
05 - رمضان - 1441 هـ
28 - 04 - 2020 مـ
11:10 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://www.bushra-islamia.com/showthread.php?p=327940
_________

تذكيرٌ أخيرٌ لكافّة البشر أنّ الشمس أدركت القمر ليهلِك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيَّ عن بيّنة..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافّة رُسل الله ربّ العالمين من أوّلهم الى خاتمهم محمد رسولِ الله وعلى من تبِعهم من المؤمنين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى الى يوم يقوم الناس لربّ العالمين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أما بعد..

يا معشر البشر المسلم منهم والكافر، إنّي الإمام المهدي ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين أجمعين، فلَكَم أنذرتُكم منذ خمسة عشر عاماً بأنّ الشمس أدركت القمر فوُلد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً نذيراً للبشر وتصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ لِمن شاء من البشر أن يتقدّم فيتّبع الذِّكر القرآن العظيم فيخضع لخليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد أو يتأخر عن التصديق بالقرآن العظيم ويعصي الله ورسوله ويأبى الخضوع والطاعة لخليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني حتى يمسّه الله بعذابٍ نُكر وأنّ لعنة الله على الكاذبين.

وربما يودّ كافة علماء الفيزياء الفلكيّون في كافّة البشر أجمعين العرب والعجم أن يقولوا: يا ناصر محمد اليمانيّ لقد جادلتنا فأكثرت جِدالنا على مدار سنين وأنت تقول: يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فوُلد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً فأعرضنا عنك جميع علماء الفلَك في البشر العرب والعجم بشكلٍ عامٍ، وها أنت تُعلن لنا بالتذكير الأخير لمن شاء من البشر أن يتقدّم فيتّبع الداعيَ إلى الله أو يتأخّر حتى يمسّه الله الواحد القهار بعذابٍ نُكرٍ حسب زعمك أنّك خليفة الله المهديّ اصطفاك الله خليفةً في الأرض على كافّة دول العالم حسب زعمك يا ناصر محمد، فهل أنت عالمٌ في الدِّين أم عالم في الفيزياء الفلكيّة؟ ويا رجل بالنسبة للمسائل الفقهية في دين الله فهي تخصّ فضيلة الفقهاء علماء الدين، وأمّا ما يخصّ الفيزياء الفلكيّة فهي تخص كلّ عالِم فلكيّ في الفيزياء الفلكيّة لحركة الشمس والقمر في كافة علماء الفلك في البشر مسلمهم والكافر، فلا اختلاف بيننا نحن علماء الفيزياء الفلكيّة خصوصاً اقتران الشمس بالقمر المُحاق في نهاية الشهر، فلا تجده بيننا في تحديد الإقتران المركزيّ للشمس بالقمر المحاق المعتم من نور ضياء الشهر المنصرم؛ فسوف تجد كافة علماء الفلك في البشر نحدّد ليلة الإقتران المركزي للشمس والقمر في نهاية الشهر؛ فلا تجدنا نختلف جميع علماء الفلك في البشر حتى في ثانية واحدة كون الإقتران المركزيّ للشمس والقمر يحدث في لحظةٍ عالميّة، فهل تؤمن بما لدينا من العلم في عصر الفيزياء الفلكيّة لحركة الشمس والقمر والأرض؟ فمِن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الذي آتاه الله علم الكتاب القرآن العظيم وأقول: لا تقبلوا من الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لئِن وجدتم إنّي أجادلكم بسلطان العلم من كتيّباتكم بل من محكم القرآن العظيم وكلٌّ منكم أخاطبه من القرآن في مجال اختصاصه العلميّ.

ويا معشر علماء الفلك، إنّ القاعدة الكونيّة الفلكيّة في محكم القرآن العظيم لمنازل القمر مُحكمة في القرآن العظيم من قبل أن تحيطوا بها علماً، وقال الله تعالى: 
{ وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ 
﴿٣٧﴾ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾ }صدق الله العظيم [40:يس].

والى البيان الحق حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحق: فأمّا بالنسبة لقول الله تعالى: 
{ وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ 
﴿٣٧﴾ } فالإنسلاخ هو نهاية الإنقضاء فأجد الحساب في الكتاب أنّه يبدأ بغروب الشمس فإذا هم مظلمون من بعد غروب الشمس لديهم، فمِن غروب الشمس إلى غروب الشمس يومٌ، وبالنسبة لمنازل الأهلّة فتبدأ منزلة الشهر من رؤية الهلال بعد غروب الشمس بسبب رؤية هلال الشهر أولاً كمثل ليلة الصيام بسبب انفصاله عن الشمس شرقي الشمس فتبدأ منازل الأهلّة المرئيّة من بعد غروب الشمس متجهاً القمر شرقاً تاركاً الشمس وراءه وهو يجري نحو الشرق والشمس تجري وراءه ببُطئٍ والقمر يبتعد عنها أكثر فأكثر حتى يصل إلى نقطة الشرق والشمس تقابله في نقطة الغروب فيكون القمر بدراً يظهر من الشرق عند غروب الشمس بالأفق الغربيّ فيبدأ بدر التّمام الأول مساء يوم الرابع عشر ليلة الخامس عشر فتدخل أول ليالي بدر التمام من بعد غروب شمس يوم الرابع عشر ليلة الخامس عشر، ويستمر البدر بدءًا من ليلة الخامس عشر إلى نهاية ليلة السادس عشر وتسمّى بالليالي البيض كون القمر لا يزال يُرى بدراً بالعين، وحين يكون الإدراك الأكبر ثلاث ليالٍ فتصبح ليالي البدر ثلاثة بدور بالعين المجردة فمِن ثمّ يبدأ بالتناقص من ليلة السابع عشر فيستدير بالعودة نحو الشمس ليعود إلى العُرجون القديم فيجتمع بالشمس في المحاق المُظلم من بعد انقضاء أهلّة الشهر المُنصرم فيجتمع قرص الشمس بالقمر وهو معتمٌ قرصه من النور مظلمٌ تماماً، ويسمّيه الله في محكم القرآن بالعُرجون القديم من قبل منازل الأهلّة للشهر المنصرم، وهكذا منذ يوم خلق الله السماوات والأرض فهكذا حركة فلك الشمس والقمر، لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر فيولد الهلال والشمس الى الشرق منه ولا الليل سابق النهار فيتقدّمه شرقاً فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً بسبب انعكاس دورة الأرض؛ فبدل أن تدور من الغرب إلى الشرق سوف تدور من الشرق متجهة غرباً، فهنا يحدث العكس فيصير الشرق غرباً والغرب شرقاً؛ بمعنى أنّنا سوف نرى الشمس تشرق من جهة الغرب وتغرب في جهة الشرق.

ويا أحبّتي في الله الذين يُنكرون حركة الأرض، والله الذي لا إله غيره لو يوقف الله أرضكم عن الدوران لظلّ جانبٌ من العالم أمام الشمس في نهارٍ سرمديٍّ إلى يوم القيامة وجانبٌ من العالم في ليلٍ سرمديٍّ الى يوم القيامة، فلا تصدّوا البشر عن اتّباع الذِّكر بجهلكم كونهم سوف يظنّون أنّ قرآنكم العربيّ يقول أنّ الأرض ثابتة من الدوران، بل تحسبونها جامدة وهي تمرّ مَرّ السّحاب المتحركة في الفضاء، صُنع الله الذي أتقنَ كلّ شيءٍ سبحانه عمّا تقولون عليه غير الحق فتصدّون البشر عن الإيمان بالقرآن العظيم صدوداً كبيراً بسبب جهل منكري دورة الأرض حول نفسها كلّ أربعٍ وعشرين ساعة، أفلا تتّقون؟! فلا تقولوا على الله ما لا تعلمون.

فلا نريد أن نطيل عليكم في هذا البيان، فقد كتبنا لكم بيانات كثيرة من بيان القرآن بالقرآن وفصّلنا القرآن بالقرآن تفصيلاً وآتيكم بالآيات المبيّنات لآياتٍ أخر وفي نفس الموضوع، وأقسم لكم بالله العظيم ما خطر على بالي أنّني سوف أكون عالِماً بالبيان الحق للقرآن فلا يجادلني عالم من القرآن إلا غلبتُه بسلطان العلم الملجِم لكلّ عاقلٍ! بل لكلّ من بلغ رشده قرآن مُبين كونه بيان القرآن بالقرآن وفصّلناه بإذن الله تفصيلاً لمن أراد أن يهتدي الى سُبل السلام بين الإنسان وأخوه الإنسان ونهديه إلى اتّباع سبيل الرضوان إلى الرحمن؛ ذلكم الإمام المهدي الإنسان الذي علّمه الله البيان الشامل للقرآن؛ ذلكم صاحب علم الكتاب علّمه من اصطفاه الله خليفته على العالمين.

ونعود الى آية الإدراك الكونيّة للشمس والقمر، فاسألوا يا معشر البشر متى عاد قمر شعبان المنصرم الى العرجون القديم؟ فسوف يقولون لكم أجمعون بلسانٍ واحدٍ موحّد: عاد في الساعة الثانية وستة وعشرين دقيقة بعد منتصف ليلة الخميس؛ أي الساعة الخامسة وستة وعشرين دقيقة فجر الخميس بتوقيت مكة المكرمة، فمن ثم تقولون لهم: أليس ذلك هو العُرجون القديم القمر المظلم الخالي من الضياء تماماً حسب عِلمكم الفلكيّ الدقيق لا يختلف عليه اثنان من البشر، ولكنّ ناصر محمد اليمانيّ أعلن من قبل أنّ الشمس أدركت القمر آية كونيّة للتصديق بشأنه أنّه خليفة الله على العالمين، وقال في بيانٍ قبل هذا أنّ هلال رمضان هذا 1441 امتحق صباح الأربعاء ثم وُلد والشمس إلى الشرق منه وغرُب عند غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس وهو هلال رمضان أوّل الشهر وليس آخر الشهر فاجتمعت به الشمس فجر الخميس وقد هو هلالاً؛ بمعنى أنّ ليلة الخميس ليلة واحد من رمضان لعامكم هذا 1441، ويقول الإمام ناصر محمد اليمانيّ أنّ علماء الفلك أكثرهم علِموا بذلك الحدث على الواقع الحقيقي فأسرّوا النّجوى ونحن عامّة البشر سوف يتبيّن لنا حقيقة ما يقوله ناصر محمد اليمانيّ بدءًا من دخول شهر رمضان في بدره الأول مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس، فمن ذا الذي شهد برؤية هلال رمضان مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس في مشارق الأرض ومغاربها؟ فإن كان ناصر محمد اليمانيّ لمِن الصادقين فحتماً سوف يجد العالم بأسره أنّ قمر رمضان أبدرَ مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس كون غُرّة الشهر هي ليلة النصف من الشهر وليس أنّنا أكلنا يوم الخميس واحد رمضان! كون هلال رمضان في حالة إدراكٍ ولم يره أحدٌ في العالمين، بل حتى ناصر محمد اليمانيّ لم يصُم الخميس برغم علمِه أنّ ليلة الصيام هي ليلة الخميس، ولكنّ هلال رمضان في غرّته الخميس غرب قبل غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس وهو هلال أوّل الشهر (رمضان) وليس هلال آخر الشهر (شعبان)، وعليه فإن كان ناصر محمد اليمانيّ لمِن الصادقين فحتماً سوف يكتمل طور بدر رمضان مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس إن كان من الصادقين أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاقتران المركزيّ العالميّ واجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً، وإن لم يحدث بدر التمام مساء الأربعاء ليلة الخميس فإنّ على ناصر محمد اليمانيّ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ على كافّة البشر وأقول: فإن تبيّن لكم حقيقة حدث الإدراك بسبب اكتمال بدر رمضان الأوّل بعد غروب شمس يوم الأربعاء ليلة الخميس فلم يؤمن المستكبرون بآية التصديق الكونيّة لخليفة الله في الأرض من بعد ما استيقنتها أنفسهم فاستكبروا عن الإعتراف بخليفة الله المهديّ ناصر محمد من بعد ما استيقنت الحقّ أنفسهم أنّه حقاً ليلة أول أيّام شهر رمضان هي ليلة الخميس ولذلك اكتمل بدر التمام مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس، فالذين كذبوا بآية الله الكونيّة فقد أمرني الله في محكم القرآن العظيم أن أبشّرهم بعذابٍ أليمٍ، فما سبب عدم إيمانهم بتصديق خليفة الله ناصر محمد اليمانيّ بعدما أصدقه الله ببدر التمام؟ وهم لا يعلمون بأنّ غرّة شهر رمضان حقاً كانت الخميس ولكنّ الشمس أدركت القمر فلم يره أحدٌ في البشر يوم الأربعاء تسعة وعشرين شعبان ليلة الخميس، ويتبيّن لكم من خلال بدر التمام عند غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس لكلّ من بلغ أشده من كافة البشر مسلمهم والكافر، تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ 
﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ [۩] ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ } صدق الله العظيم [الإنشقاق].

اللهم إنّك تعلم بما يوعون أنّه الحق من ربّهم حتى يمسّ الله المستكبرين بعذابٍ أليم، فليبشروا بعذابٍ أليم من ربّهم إضافة لما هم فيه من عذاب بما يسمّونه فايروس كورونا، اللهمّ اغفر وارحم الضعفاء والمساكين وكافّة المظلومين في العالمين وافتح بيني وبين المستكبرين من صُنّاع القرار وطواقم حكوماتهم ومَن كان على شاكلتهم في كافة البشر مسلمهم والكافر وأنت خير الفاصلين وأسرع الحاسبين، إنّا لله وإنّا إليه راجعون، فكيف آسى على القوم المُجرمين؟ وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

ويا معشر الأنصار في مختلف الأقطار العربيّة والأعجميّة، فلْيتمّ التركيز حصريّاً على هذا البيان بالتبليغ لكافّة القنوات العالميّة كمثل قناة الجزيرة والعربيّة وقناة بي بي سي العربيّة وقناة سي أن أن الأمريكية وكافة المواقع الإخبارية والقنوات العربية والمواقع الإخبارية وعن طريق تويتر، ويتم التركيز على ترجمة هذا البيان، بالإضافة إلى العربية تتم ترجمته بالإنجليزيّة والفارسيّة فقط، فليس لديكم وقت لنشر هذا البيان ذي الأهميّة الكبرى، ولا تحدّدوا يوم العذاب واتركوه فهو من خصوصيّة الله وإلى الله تُرجع الأمور حتى ولو كان العذاب قريباً.

خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
_____________