افتراضي سؤال عن تفسير آية من الإمام الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألني أحد الأشخاص عن تفسير هذه الآية وبحثت في الموقع عن تفسير لها من الإمام عليه السلام فلم أجد ممكن المساعدة لو سمحتم...
انتهى السؤال

فمن ثم يرد الامام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين واقول ان البيان الحق لقول الله تعالى{ يٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِى الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثٰى بِالْأُنثٰى ۚ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَاتِّبَاعٌۢ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰنٍ ۗ ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدٰى بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
[ سورة البقرة : 178 ]

والجواب من محكم الكتاب ان النفس بالنفس بشكل عام سواء كان حر بحر ام عبد بعبد ام انثى بانثى ام حر بعبد ام عبد بحر ذلك لمن قتل له مظلوم فلا يسرف في القتل من غير القاتل ظلما سواء كان حرا ام عبد فالنفس بالنفس شرط ان يكون المقتول مظلوم وليس معتدي ظالم اجبر القاتل على الدفاع عن نفسه فقتله قبل ان يقتله سواء كان القاتل حر ام عبد ام انثى فالنفس بالنفس بشكل عام ذكر او انثى عبد او حر فالنفس بالنفس حكم الله على المعتدين الظالمين ومن عفى من اخيه واصلح وقبل الديه فاجره على الله ولا يجوز لاخر ان يقتل القاتل من بعد اخذ الديه من قبل وليه كمثل ان ياخذ الديه ابو المقتول ظلما وللمقتول ابن كان صغيرا فكبر ثم قام بقتل قاتل ابيه من بعد ان تم دفع الديه المسلمه لوليه من قبله فذلك اعتداء اثيم فكذلك يطبق عليه حكم الله على الظالمون المعتدون ولهم عذاب اليم تصديقا لقول الله تعالى ۚ فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ فَاتِّبَاعٌۢ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰنٍ ۗ ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدٰى بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ } صدق الله العظيم
وبالنسبة للجروح فهي قصاص بشرط ان لا تكون خطره تؤدي الى سبب الوفاه بل فقط جروح وجعل الله للاطراف ديات مسلمه يتم تفصيلها وتطبيقها من بعد التمكين لانهاء ظلم الانسان عن اخيه الإنسان وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
اخوكم خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني