[لقراءة البيان من الموسوعة ]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=472911
- 8 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
14 - رمضان - 1446 هـ
14 - 03 - 2025 مـ
11:20 صباحًا
(بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=472843
__________
تَذكيرٌ وتَحذيرٌ كَبيرٌ أنَّ ما حدَثَ نذيرٌ كبيرٌ للبَشر لِمَن شاءَ مِنهم أن يتَقدَّم أو يَتأخَّر، فأين المفَرّ يا مَن يُخفُونَ أنّ الشمسَ أدرَكت القمر مِن علماءِ العرَب وعلى رأسِهم رئيسُ مَركزِ الفلَك الدّوليّ المهندس (محمد شوكت عودة)؟
======== اقتباس =========
بِسْمِ الله الواحِدِ القهّار..
ويا أيّها المهندس (محمد شوكت عودة) رئيسُ مركز الفلَك الدّوليّ، لسَوفَ نُكرمُكَ بهذا البيان لعلَّكَ تتذكّر أو أن تخشَى، ولم نُحرِجكَ بأن تَشهَدَ أنّ خليفةَ الله المهديّ المنتظَر (ناصر محمد اليماني) فتَستطيعُ أن تَكتُمَ إيمانَكَ وهذا شيءٌ يَخُصُّكَ بينَكَ وبين ربِّك إذا كنتَ في مَوضِعٍ خطيرٍ على أمنِك فلا حرَجَ عليك، ولكن حين تكتُمُ شهادَةً عندكَ مِن الله في مَجالِ اختِصاصِكَ الفلَكيّ الفيزيائيّ فهذه هي الطَّامّةُ الكُبرى عليك وعلى كافّة علماء الفلَك العرب خاصّةً كونكم تعلمون ما يقوله ناصر محمد اليماني، وأمَّا عامة الناس فما كان قولهم إلَّا: "أكلنا يومًا". ويَقصِدون ليلة صيام الجمعة (1 - رمضان)، وقالوه مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) بسبب تفاجُئِهم بشروقِ بدر ليلة النّصف مِن رمضان مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المباركة)؛ فهذا يعني أنّ عامّةَ الناس فقط يَظنُّونَ أنّ الحقّ معي (ناصر محمد اليماني) في إدخال غُرَّة رمضان الجاري (الجمعة) ويَعتَبِرونني مُجرّد عالِمٍ فلَكيٍّ مُتميِّزٍ مُحتَرفٍ ليس إلَّا؛ كونهم لا يعلمون أنّه مِن المُستَحيل عِلمِيًّا أنّ يكون مساء الخميس (ثمانية وعشرين - شعبان) ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان (الجمعة) هو غُرَّة شهر رمضان الجاري كاستِحالة أن يَسبِقَ الليل النَّهار فتُشرقَ الشمسُ مِن مَغربها إلَّا بمُعجِزةٍ كونيّةٍ، فكذلك رئيسُ مركز الفلَك الدّوليّ الأستاذ المهندس (محمد شوكت عودة) المحتَرَم يعلمُ أنه مِن المُستَحيل أن تكونَ غُرَّة رمضان الجُمعة كاستِحالة أن يَسبِقَ الليل النهار فتطلع الشمس مِن جهةِ الغرب وتغرُب في جهة الشرق إلّا بتَدخُّلِ قُدرَة الله لإخضاعِ الفيزياء الفلَكيّة بمُعجزةٍ مِن عندِه حتى تكون غُرَّة شهر ليلة الصيام ليلة الجمعة (1 - رمضان) لعامكم الجاري 1446 تَصدِيق إعلان خليفة الله على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني) في البيان الذي صدَر بتاريخ: (18 - شعبان لعامكم هذا 1446 هجريًّا).
ويا رجل، إنَّ عامّة الناس مِن الأُمَم يَتيَقَّنونَ دِقّةَ صيامِهم حسبَ شُهَداء الرُّؤية فيَنتظرون ليلة النّصف مِن رمضان التي تأتي مساء يوم (14 - رمضان) ليلة الخامس عشر فإن وَجَدوا أنّ القمر تزامَن شُروقُه بالأُفقِ الشّرقيّ مع غروبِ الشمس بشرطَ أنها جاءت في مثل ليلة غُرَّة الصيام كون الأمَم وزُعمائهم ورُعيان الغَنَم ليَعلمون كلهم أجمعون أنّ شروقَ القمر البدر لليلة النّصف مِن الشهر يأتي مُتزامِنًا مع غروب شمس اليوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر) فلا جِدالَ بين اثنين مِن البشر كافّةً سَواء علمائهم أو عامّتَهم.
ويا باش مهندس محمد عودة، فلو أنّ ابنتَك تَلِدُ مَولودًا جميلًا فتأتي به إلى جِدّه (محمد شوكت عودة) لينظر إلى حفيدِه، فمِن ثمّ تسمَعُ جدَّه (محمد شوكت عودة) يقول: "ما شاء الله، قمر ثلاثة عشر"! فحتمًا سوفَ ترَى في وَجهِها الحُزن زعلانة مِن وَصفِكَ لابنها بقمر ثلاثة عشر فتقول أنّ جدّه (يتّريق على حفيده) فكيف يَصِفُه بقمر ثلاثة عشر؟! كونها تعلمُ وكافّة الأُمَم أنّ البدرَ المُكتَمِل الجميل هو ليلة النّصفِ مِن الشهر الذي يُشرقُ مُتزامِنًا مع غروبِ شمس يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر) ولذلك تَجدُ في كافَّة قصائد الأُمَم جيلًا بعد جيلٍ يُوصَِفُ كلّ جميلٍ بقمر أربعة عشر أي مساء يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر)؛ وأقول كُل الأُمَم جيلًا بعد جيلٍ، ولذلك تَجدُ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلنَ شروق البدر المُستحيل ليلة النّصف مِن رمضان الجاري مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)، وأعلنتُ أنّ تلك آيةٌ كونيّةٌ مِن ربّ العالَمين تصديقًا لخليفة الله المُختار بأمر الله الواحد القهَّار الذي يَخلق ما يشاء ويختار خليفتَه؛ سُبحانه لا يُشرِكُ في حُكمِه أحدًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وحَصحَصَ الحقّ على الواقِع الحقيقيّ باعتراف باش مهندس محمد شوكت عودة بالبَدر الجميل المُكتَمِل مساءَ يوم الخميس (ليلة الجمعة المُباركة) بقلم الدكتور المهندس البروفيسور الفلَكيّ رئيس المركز الدّوليّ المُهندس (محمد شوكت عودة) كما يلي بقلم المهندس محمد شوكت عودة كالتّالي وكما يلي: "يشهد العالم ليلة الخميس على الجمعة 13-14 مارس 2025 مـ خسوفًا كليًّا للقمر، ويمكن مشاهدة هذا الخسوف بشكل كامل من القارتين الأمريكيتين، في حين أنه لن يكون مُشاهَدًا من قارة آسيا وشرق إفريقيا، وستكون بدايته مُشاهَدة من غرب إفريقيا ومن ضمن ذلك موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وغرب ليبيا."
والخبر المُفَصَّل تَجدونه على الرّابط التالي بتاريخ يوم نزوله في مركز الفلَك الدوليّ على الرابط التالي:
https://astronomycenter.net/articles/2025/03/12/lunecl25
وأحتَرمُ المهندس (محمد شوكت عودة) في هذا البيان لأنه لم يُغالط في الخَبر؛ دونَ أن يَذكُرَ البدر أنَّه بدرُ مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) وكان مِن المفروض براءَةً لذِمّتِكَ أن تقول: "وبراءَةٌ لذِمّة محمد عودة صدَق ناصر محمد اليماني، كون هذا البدر (مساء يوم الخميس ليلة الجمعة) هو حقًّا بدرُ المُستحيل فلا ينبغي له أن يَحدُثَ إلّا بمعجزةٍ كونيّةٍ." كونك تعلم يا باش مهندس (محمد شوكت عودة) أنه حدث في مثل هذا اليوم (ليلة الجمعة المباركة) ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان عودة العرجون القديم لنهاية شهر شعبان صباح ليلة الجمعة المُباركة، ومحمد عودة وكافة عُلماء الفلَك في العرب والأعاجم ليَعلمون أنّ هذه ليلة المحاق المركزيّ لنهاية شعبان فيكون وجه القمر مُعتمًا مِن الضياء تمامًا كون ليل القمر باتّجاه الأرض؛ فلا اختلافَ بين كافّة علماء الفلَك مِن البشر في مسألة الاقتِران المركزيّ أنه مُعتمٌ كما يَرَونَ وجه القمر في الكسوف الشمسي ليلًا مُظلِمًا شديد السَّواد.
والسؤال الذي يطرح نفسه: فماذا حدَث؟! فلا ينبغي لِلَّيلة التي حدثَ فيها الاقتِران المركزيّ أن تأتي غُرَّة الشهر القمريّ كاستِحالة طلوع الشمس مِن مغربها إلَّا بقُدرةٍ خارقةٍ للفيزياء الفلَكيّة كونها الليلة الفاصلة بين الشَّهر القديم وتكوين هلال الشهر الجديد مِن بعدِ ذلك باثني عشر ساعة، وتبدأ حَلَقة تكوين هلال الشهر الجديد بعد أن يتجاوز الاقتران المركزيّ؛ ويُسمّى ذلك في القرآن العظيم بعودة القمر إلى العرجون القديم؛ أي: يعود وجه القمر مُظلمًا مِن نور ضياء الأهِلَّة مُعتمًا تمامًا.
والسؤال الذي يطرح نفسه: فكيف لهذه الليلة (ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان)؛ فكيف تصبح ليلة بدر ليلة النصف مِن رمضان الجاري مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)؟! وأعلم أنّ قمر ليلة الخميس (ليلة شِبه البدر) حتمًا سوف يُجبِرُ علماءَ الفلَك (الشُّرفاء منهم) أن يقولوا: "ليلة بدر نصف رمضان الجاري حتمًا تكون مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) لا شَكّ ولا رَيب." فتعلمون أنّ القمر البدر حتمًا يشرق بالتّزامن مع غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)، وعلِمتم أنَّه لا مجال للفرار من أن تجعلوا شروق البدر لشهر رمضان هو ليلة النصف مساء الخميس (13 - مارس) ليلة الجمعة (14 - مارس) وأمَّا بالقمري فهي مساء يوم الخميس (14 - رمضان) ليلة الخامس عشر (الجُمعة المُباركة) وذلكم كونها أدركت الشمس القمر فَوُلِد الهلال صباح يوم الخميس فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا صباح يوم الجمعة في الاقتران المركزيّ؛ ولولا حدث هذا بمعجزةٍ كونيّةٍ مِن ربّ العالَمين لَمَا شرَق القمر بدرًا مُتزامِنًا مع لحظة وُلوجِ قُرص الشمس في الغروب بالأُفُق الغربيّ، وما كان ليَحدُثَ هذا إلَّا بمعجزةٍ كونيّةٍ؛ آية كُبرى ظاهرةً وباهِرةً وقاهرةً للجدَل مِمَّا جعل محمد عودة (رئيس مركز الفلَك الدّوليّ) يُعلن ليلة نصف شهر رمضان يوم الخميس (ليلة الجمعة).
والسؤال الذي يطرحُ نفسه لزعيم علماء الفلَك العرب رئيس مركز الفلَك الدّوليّ (محمد عودة) وكافّة علماء الفلَك العرب: فهل ما حدث أمرٌ طبيعيٌّ؟! رغم أنّي أجادلكم بهذا الحدَث منذ عشرين سنة - وأنتم به تمتَرون وتُنكِرون - إلى ليلة نصف رمضان الجاري يوم الخميس (ليلة الجمعة) فتَبيَّن لكافّة البشر مُسلمهم والكافر في البوادي والحضر أنّ بدر ليلة نصف شهر رمضان حقًّا لا شكّ ولا ريب مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)، وكذلك دلّهم على ذلك خسوف القمر النذير في ميقاتِ الظِّل بالتّوقيت العالَميّ نذيرًا للبشر لمَن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخّر تصديقًا لقول الله تعالى: {كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُدَّثِّرِ].
فذلكَ الحدثُ نذيرُ مرور كوكب سَقرَ، فَصدِّقوا بمرور كوكب نار جهَنَّم (سَقَر) في مُحكَم القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ونشهَد لله ربّ العالمين أنه تمّ تحديد رفع الحرارة بأمر الله في عامكم هذا (2025 مـ)، فلا بُدّ أنه بعد آية القمر النَّذير؛ فالأمرُ خطيرٌ وشَرٌّ مُستطيرٌ؛ فهل تَوَدُّ كلّ أسرةٍ في كلّ دارٍ أن يُرسِل الله عليهم إعصارًا فيه نارٌ آية تصديقِ حقيقة مرور كوكب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا۟ ٱلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُوا۟ فِيهِ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ ﴿٢٦٧﴾ ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾ يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿٢٦٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ]؟!
إي وربّي إنّي أشهد أنه ما يتذَكَّر إلَّا أولو الألباب الذين لا ينتظرون التَّصديق بالحق مِن ربهم حتى يَصُبّ الله عليهم سَوط عذابٍ لِضَرب ممتلكاتهم أو ضرب أنفسهم فيهلكهم بحجارةٍ مِن نارٍ مِن كوكَب سَقَر أو يعذبهم بِحَرِّ سقر عذابًا نُكرًا، ألا وإنَّ عواقبَ حرارة كوكب سَقَر عواقبٌ مُدَمِّرةً وأعظم مِن تدمير حروبكم الكُبرى؛ إنها قَناصةٌ ترمي بشرَرٍ كالقَصْر كأنه جِمَالتٌ حُلِيٍّ صُفْرٌ مِن نارٍ ونحاسٍ أصفَر؛ فأين المفرّ؟!
فوالله وتالله وبالله العظيم أنّي حرصتُ على إنقاذ البشر بكل حيلة ووسيلةٍ وما زاد المُتكبّرين منهم إلَّا عُتوًّا ونفورًا، وحتمًا سوف يدعون ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فكيف سوف تتعايشون مع حرّ نارٍ وقودها الحجارة؟! أفلا تتَّقون؟!
وأقسمُ بمَن أنزل الكتاب وأجرَى السَّحاب وخَلَق كُل دابَّةٍ مِن ترابٍ إنَّ كوكب العذاب قادمٌ إليكم مِن جهة جنوب كوكب الأرض، ورغم أنه سوف يحجُب فضاء جنوب الأرض برُمّتِه ليلة شروقه بغتةً؛ فما أعظم هَول مُرور كوكب سَقَر! فإن كَذَّبتم فكيف تتّقون عذاب هَول يومٍ عقيمٍ يجعل الولدان الشباب شِيبًا؟ السماء منفطرٌ به كان وعده مفعولًا! تصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا ﴿١٧﴾ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦ ۚ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
والمشكلة حرّ سعير هذا العام (2025 مـ) هل هو حرُّ وتَغَيُّظ كوكب سَقَر المُباشِر؟ أم غير المباشِر؟ أم حرارة الدخان المُبِين؟ والمهم أنّه سَمُومُ وحَميمُ كوكَب سَقَر، وأستطيع أن أُسَمّي عامكم هذا (2025) بـ: (عام الجَحيم). فأوقِفوا الحروب كلها أجمعين إلَّا مَن اعتَدى عليكم، وأعلِنوا حالة طوارئ حراريّة لا ولن تكون في خيال الحُسبان، وغير المعقول أنها حرارة يطيقها البشر أم أنَّها نفس الحرارة التي يُرسلِها إلى الأقطاب المُتجَمِّدة؟ فتِلك رقمها (151 درجة).
وما أريد أن أنذر به العالمين أن يَستعدّوا لحرارةٍ تجعل تَوقُّف عجلة الحياة هو أضعف الإيمان فتجعل شوارع العالَمين وكأنهم في عصر حجورات كورونا، فليس مِن المعقول أن يأمرني الله بإعلان موعد الحرارة فيُحدّد العام 2025! بل حدّدها بالميلادي لحكمةٍ هو يعلمها، فأمّا أولو الألباب فحتمًا يَستخدمون عقولهم في التّفَكُر في دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قبل أن يروا العذاب الأليم فتتألَّم قلوبهم فيقولون: "اللهم إن كان هذا هو الحقّ مِن عندك فاهدِ قلوبنا إليه مِن قبل أن نذلّ ونخزَى بعذابٍ أليمٍ".
فكيف لا؛ فإنّ الذي أصدَق خليفة الله بالبَدر المستحيل - وهي آيةٌ كونيّةٌ - لَقادرٌ أن يُرسِل آيةً كونيّةً مِن السَّماء لإخضاع أعناق العالَمين لطاعة خليفة الله على العالَمين، سبحان الله العظيم؛ فلا يحسبَنّ الذين كفروا أنهم مُعجزين الله مِن أن يُظهِر خليفتَه على العالَمين؛ هيهات هيهات، ولسوف يعلمون (أولئك الذين لا يعقلون)، فكأنّ لسان حالهم كمثل لسانِ حالِ العرب في جزيرة العرب في عصر تنزيل القرآن العظيم؛ فكأنّ حالهم كمثل حال آبائهم مِن العَرب يقولون: :اللهم إن كان هذا خليفة الله المهديّ بأمرٍ مِن عندك فأمطر علينا حجارةً مِن السماء؛ فإن كان هذا خليفتك الإمام المهدي ناصر محمد فأمطر علينا حجارة مِن السماء أو اِئتنا بعذاب أليمٍ"! فهكذا قال الجاهلون الذين لا يعقلون في عصر تنزيل القرآن العظيم، ولكن العذاب في عصر بيان القرآن العظيم، ولسوف يُريكم الله بيانه على الواقع الحقيقي، فأين تذهَبون؟! وماذا سوف يَحدُث بعد الإعراض عن آية القمر النَّذير الكونيّة التي حدثت ليلة البارحة: (بدرٌ في ليلة الجُمعة المباركة مساء يوم الخميس ليلة الجمعة) فيا للعجب! فهل شهر شعبان 28 يومًا؟! كونكم لتعلمون أنه مثل ليلة الجمعة المباركة كانت مساء يوم الخميس ثمانية وعشرين شعبان (ليلة الجمعة 29 شعبان) فكيف يأتي القمر البَدْر المُستَحيل مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المباركة)؟! فمن ذا الذي أعلن لكم أنّ غُرَّة ليلة صيام رمضان الجمعة( 1 - رمضان - 1446) غير خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟
والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ: فهل ناصر محمد اليماني أدخلَ رمضان في يوم ثمانية وعشرين (ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان الجمعة المباركة)؟ أم أنكم وجدتم أنّ ناصر محمد اليماني ليس مِن الكاذبين مِن الذين يدخلون رمضان في شعبان كذِبًا وزورًا؟ بل تبيّن لكافة البشر حقّا أنّ بدر ليلة نصف رمضان 1446 هي حقًّا ليلة الجُمعة المباركة بآيةٍ كونيّةٍ معجزةٍ مِن الله رحمةً بِكُم عسى أن تُصَدِّقوا أنّ الذي فعل ذلك لقادرٌ على أن يُحدِثَ بعد ذلك آية عذابٍ بالحقّ؛ فيسبق الليل النهار فتطلع الشمس مِن مغربها بسبب كَوكَب سَقَر، فأين المفَرّ؟! فاتقوا الله يا أولي الأبصار قبل أن يسبِق الليل النهار أو حتى يُقيم الساعة مباشرةً بسبب غضب الله الشديد، فلا تأمنوا مَكْر الله، واعلموا أنّ الله لقادرٌ أن يَمحوا كُل الأشراط المُتَبقّية فيُقيم الساعة مُباشرةً تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا ﴿٧٥﴾ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ هُدًى ۗ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
غيرَ أنكم لا تزالون في أشراطها الكُبرَى وظهور خليفة الله أمرٌ حتميٌّ بإذن الله.
اللهم قَد بَلَّغت، اللهم فاشهَد..
ففِرّوا إلى الله إنِّي لَكُم منه نَذيرٌ مُبِين، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالَمين..
خليفةُ الله على الملكوتِ الإمام المهديّ
ناصر محمد اليمانيّ.
_______
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
14 - رمضان - 1446 هـ
14 - 03 - 2025 مـ
11:20 صباحًا
(بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://nasser-alyamani.org/showthread.php?p=472843
__________
تَذكيرٌ وتَحذيرٌ كَبيرٌ أنَّ ما حدَثَ نذيرٌ كبيرٌ للبَشر لِمَن شاءَ مِنهم أن يتَقدَّم أو يَتأخَّر، فأين المفَرّ يا مَن يُخفُونَ أنّ الشمسَ أدرَكت القمر مِن علماءِ العرَب وعلى رأسِهم رئيسُ مَركزِ الفلَك الدّوليّ المهندس (محمد شوكت عودة)؟
======== اقتباس =========
بِسْمِ الله الواحِدِ القهّار..
ويا أيّها المهندس (محمد شوكت عودة) رئيسُ مركز الفلَك الدّوليّ، لسَوفَ نُكرمُكَ بهذا البيان لعلَّكَ تتذكّر أو أن تخشَى، ولم نُحرِجكَ بأن تَشهَدَ أنّ خليفةَ الله المهديّ المنتظَر (ناصر محمد اليماني) فتَستطيعُ أن تَكتُمَ إيمانَكَ وهذا شيءٌ يَخُصُّكَ بينَكَ وبين ربِّك إذا كنتَ في مَوضِعٍ خطيرٍ على أمنِك فلا حرَجَ عليك، ولكن حين تكتُمُ شهادَةً عندكَ مِن الله في مَجالِ اختِصاصِكَ الفلَكيّ الفيزيائيّ فهذه هي الطَّامّةُ الكُبرى عليك وعلى كافّة علماء الفلَك العرب خاصّةً كونكم تعلمون ما يقوله ناصر محمد اليماني، وأمَّا عامة الناس فما كان قولهم إلَّا: "أكلنا يومًا". ويَقصِدون ليلة صيام الجمعة (1 - رمضان)، وقالوه مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) بسبب تفاجُئِهم بشروقِ بدر ليلة النّصف مِن رمضان مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المباركة)؛ فهذا يعني أنّ عامّةَ الناس فقط يَظنُّونَ أنّ الحقّ معي (ناصر محمد اليماني) في إدخال غُرَّة رمضان الجاري (الجمعة) ويَعتَبِرونني مُجرّد عالِمٍ فلَكيٍّ مُتميِّزٍ مُحتَرفٍ ليس إلَّا؛ كونهم لا يعلمون أنّه مِن المُستَحيل عِلمِيًّا أنّ يكون مساء الخميس (ثمانية وعشرين - شعبان) ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان (الجمعة) هو غُرَّة شهر رمضان الجاري كاستِحالة أن يَسبِقَ الليل النَّهار فتُشرقَ الشمسُ مِن مَغربها إلَّا بمُعجِزةٍ كونيّةٍ، فكذلك رئيسُ مركز الفلَك الدّوليّ الأستاذ المهندس (محمد شوكت عودة) المحتَرَم يعلمُ أنه مِن المُستَحيل أن تكونَ غُرَّة رمضان الجُمعة كاستِحالة أن يَسبِقَ الليل النهار فتطلع الشمس مِن جهةِ الغرب وتغرُب في جهة الشرق إلّا بتَدخُّلِ قُدرَة الله لإخضاعِ الفيزياء الفلَكيّة بمُعجزةٍ مِن عندِه حتى تكون غُرَّة شهر ليلة الصيام ليلة الجمعة (1 - رمضان) لعامكم الجاري 1446 تَصدِيق إعلان خليفة الله على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني) في البيان الذي صدَر بتاريخ: (18 - شعبان لعامكم هذا 1446 هجريًّا).
ويا رجل، إنَّ عامّة الناس مِن الأُمَم يَتيَقَّنونَ دِقّةَ صيامِهم حسبَ شُهَداء الرُّؤية فيَنتظرون ليلة النّصف مِن رمضان التي تأتي مساء يوم (14 - رمضان) ليلة الخامس عشر فإن وَجَدوا أنّ القمر تزامَن شُروقُه بالأُفقِ الشّرقيّ مع غروبِ الشمس بشرطَ أنها جاءت في مثل ليلة غُرَّة الصيام كون الأمَم وزُعمائهم ورُعيان الغَنَم ليَعلمون كلهم أجمعون أنّ شروقَ القمر البدر لليلة النّصف مِن الشهر يأتي مُتزامِنًا مع غروب شمس اليوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر) فلا جِدالَ بين اثنين مِن البشر كافّةً سَواء علمائهم أو عامّتَهم.
ويا باش مهندس محمد عودة، فلو أنّ ابنتَك تَلِدُ مَولودًا جميلًا فتأتي به إلى جِدّه (محمد شوكت عودة) لينظر إلى حفيدِه، فمِن ثمّ تسمَعُ جدَّه (محمد شوكت عودة) يقول: "ما شاء الله، قمر ثلاثة عشر"! فحتمًا سوفَ ترَى في وَجهِها الحُزن زعلانة مِن وَصفِكَ لابنها بقمر ثلاثة عشر فتقول أنّ جدّه (يتّريق على حفيده) فكيف يَصِفُه بقمر ثلاثة عشر؟! كونها تعلمُ وكافّة الأُمَم أنّ البدرَ المُكتَمِل الجميل هو ليلة النّصفِ مِن الشهر الذي يُشرقُ مُتزامِنًا مع غروبِ شمس يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر) ولذلك تَجدُ في كافَّة قصائد الأُمَم جيلًا بعد جيلٍ يُوصَِفُ كلّ جميلٍ بقمر أربعة عشر أي مساء يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر)؛ وأقول كُل الأُمَم جيلًا بعد جيلٍ، ولذلك تَجدُ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلنَ شروق البدر المُستحيل ليلة النّصف مِن رمضان الجاري مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)، وأعلنتُ أنّ تلك آيةٌ كونيّةٌ مِن ربّ العالَمين تصديقًا لخليفة الله المُختار بأمر الله الواحد القهَّار الذي يَخلق ما يشاء ويختار خليفتَه؛ سُبحانه لا يُشرِكُ في حُكمِه أحدًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وحَصحَصَ الحقّ على الواقِع الحقيقيّ باعتراف باش مهندس محمد شوكت عودة بالبَدر الجميل المُكتَمِل مساءَ يوم الخميس (ليلة الجمعة المُباركة) بقلم الدكتور المهندس البروفيسور الفلَكيّ رئيس المركز الدّوليّ المُهندس (محمد شوكت عودة) كما يلي بقلم المهندس محمد شوكت عودة كالتّالي وكما يلي: "يشهد العالم ليلة الخميس على الجمعة 13-14 مارس 2025 مـ خسوفًا كليًّا للقمر، ويمكن مشاهدة هذا الخسوف بشكل كامل من القارتين الأمريكيتين، في حين أنه لن يكون مُشاهَدًا من قارة آسيا وشرق إفريقيا، وستكون بدايته مُشاهَدة من غرب إفريقيا ومن ضمن ذلك موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وغرب ليبيا."
والخبر المُفَصَّل تَجدونه على الرّابط التالي بتاريخ يوم نزوله في مركز الفلَك الدوليّ على الرابط التالي:
https://astronomycenter.net/articles/2025/03/12/lunecl25
وأحتَرمُ المهندس (محمد شوكت عودة) في هذا البيان لأنه لم يُغالط في الخَبر؛ دونَ أن يَذكُرَ البدر أنَّه بدرُ مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) وكان مِن المفروض براءَةً لذِمّتِكَ أن تقول: "وبراءَةٌ لذِمّة محمد عودة صدَق ناصر محمد اليماني، كون هذا البدر (مساء يوم الخميس ليلة الجمعة) هو حقًّا بدرُ المُستحيل فلا ينبغي له أن يَحدُثَ إلّا بمعجزةٍ كونيّةٍ." كونك تعلم يا باش مهندس (محمد شوكت عودة) أنه حدث في مثل هذا اليوم (ليلة الجمعة المباركة) ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان عودة العرجون القديم لنهاية شهر شعبان صباح ليلة الجمعة المُباركة، ومحمد عودة وكافة عُلماء الفلَك في العرب والأعاجم ليَعلمون أنّ هذه ليلة المحاق المركزيّ لنهاية شعبان فيكون وجه القمر مُعتمًا مِن الضياء تمامًا كون ليل القمر باتّجاه الأرض؛ فلا اختلافَ بين كافّة علماء الفلَك مِن البشر في مسألة الاقتِران المركزيّ أنه مُعتمٌ كما يَرَونَ وجه القمر في الكسوف الشمسي ليلًا مُظلِمًا شديد السَّواد.
والسؤال الذي يطرح نفسه: فماذا حدَث؟! فلا ينبغي لِلَّيلة التي حدثَ فيها الاقتِران المركزيّ أن تأتي غُرَّة الشهر القمريّ كاستِحالة طلوع الشمس مِن مغربها إلَّا بقُدرةٍ خارقةٍ للفيزياء الفلَكيّة كونها الليلة الفاصلة بين الشَّهر القديم وتكوين هلال الشهر الجديد مِن بعدِ ذلك باثني عشر ساعة، وتبدأ حَلَقة تكوين هلال الشهر الجديد بعد أن يتجاوز الاقتران المركزيّ؛ ويُسمّى ذلك في القرآن العظيم بعودة القمر إلى العرجون القديم؛ أي: يعود وجه القمر مُظلمًا مِن نور ضياء الأهِلَّة مُعتمًا تمامًا.
والسؤال الذي يطرح نفسه: فكيف لهذه الليلة (ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان)؛ فكيف تصبح ليلة بدر ليلة النصف مِن رمضان الجاري مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)؟! وأعلم أنّ قمر ليلة الخميس (ليلة شِبه البدر) حتمًا سوف يُجبِرُ علماءَ الفلَك (الشُّرفاء منهم) أن يقولوا: "ليلة بدر نصف رمضان الجاري حتمًا تكون مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة) لا شَكّ ولا رَيب." فتعلمون أنّ القمر البدر حتمًا يشرق بالتّزامن مع غروب شمس الخميس (ليلة الجمعة المُباركة)، وعلِمتم أنَّه لا مجال للفرار من أن تجعلوا شروق البدر لشهر رمضان هو ليلة النصف مساء الخميس (13 - مارس) ليلة الجمعة (14 - مارس) وأمَّا بالقمري فهي مساء يوم الخميس (14 - رمضان) ليلة الخامس عشر (الجُمعة المُباركة) وذلكم كونها أدركت الشمس القمر فَوُلِد الهلال صباح يوم الخميس فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا صباح يوم الجمعة في الاقتران المركزيّ؛ ولولا حدث هذا بمعجزةٍ كونيّةٍ مِن ربّ العالَمين لَمَا شرَق القمر بدرًا مُتزامِنًا مع لحظة وُلوجِ قُرص الشمس في الغروب بالأُفُق الغربيّ، وما كان ليَحدُثَ هذا إلَّا بمعجزةٍ كونيّةٍ؛ آية كُبرى ظاهرةً وباهِرةً وقاهرةً للجدَل مِمَّا جعل محمد عودة (رئيس مركز الفلَك الدّوليّ) يُعلن ليلة نصف شهر رمضان يوم الخميس (ليلة الجمعة).
والسؤال الذي يطرحُ نفسه لزعيم علماء الفلَك العرب رئيس مركز الفلَك الدّوليّ (محمد عودة) وكافّة علماء الفلَك العرب: فهل ما حدث أمرٌ طبيعيٌّ؟! رغم أنّي أجادلكم بهذا الحدَث منذ عشرين سنة - وأنتم به تمتَرون وتُنكِرون - إلى ليلة نصف رمضان الجاري يوم الخميس (ليلة الجمعة) فتَبيَّن لكافّة البشر مُسلمهم والكافر في البوادي والحضر أنّ بدر ليلة نصف شهر رمضان حقًّا لا شكّ ولا ريب مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة)، وكذلك دلّهم على ذلك خسوف القمر النذير في ميقاتِ الظِّل بالتّوقيت العالَميّ نذيرًا للبشر لمَن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخّر تصديقًا لقول الله تعالى: {كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُدَّثِّرِ].
فذلكَ الحدثُ نذيرُ مرور كوكب سَقرَ، فَصدِّقوا بمرور كوكب نار جهَنَّم (سَقَر) في مُحكَم القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ونشهَد لله ربّ العالمين أنه تمّ تحديد رفع الحرارة بأمر الله في عامكم هذا (2025 مـ)، فلا بُدّ أنه بعد آية القمر النَّذير؛ فالأمرُ خطيرٌ وشَرٌّ مُستطيرٌ؛ فهل تَوَدُّ كلّ أسرةٍ في كلّ دارٍ أن يُرسِل الله عليهم إعصارًا فيه نارٌ آية تصديقِ حقيقة مرور كوكب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا۟ ٱلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُوا۟ فِيهِ ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ ﴿٢٦٧﴾ ٱلشَّيْطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٦٨﴾ يُؤْتِى ٱلْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ ٱلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿٢٦٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ]؟!
إي وربّي إنّي أشهد أنه ما يتذَكَّر إلَّا أولو الألباب الذين لا ينتظرون التَّصديق بالحق مِن ربهم حتى يَصُبّ الله عليهم سَوط عذابٍ لِضَرب ممتلكاتهم أو ضرب أنفسهم فيهلكهم بحجارةٍ مِن نارٍ مِن كوكَب سَقَر أو يعذبهم بِحَرِّ سقر عذابًا نُكرًا، ألا وإنَّ عواقبَ حرارة كوكب سَقَر عواقبٌ مُدَمِّرةً وأعظم مِن تدمير حروبكم الكُبرى؛ إنها قَناصةٌ ترمي بشرَرٍ كالقَصْر كأنه جِمَالتٌ حُلِيٍّ صُفْرٌ مِن نارٍ ونحاسٍ أصفَر؛ فأين المفرّ؟!
فوالله وتالله وبالله العظيم أنّي حرصتُ على إنقاذ البشر بكل حيلة ووسيلةٍ وما زاد المُتكبّرين منهم إلَّا عُتوًّا ونفورًا، وحتمًا سوف يدعون ثبورًا؛ وليس ثبورًا واحدًا بل ثبورًا كثيرًا، فكيف سوف تتعايشون مع حرّ نارٍ وقودها الحجارة؟! أفلا تتَّقون؟!
وأقسمُ بمَن أنزل الكتاب وأجرَى السَّحاب وخَلَق كُل دابَّةٍ مِن ترابٍ إنَّ كوكب العذاب قادمٌ إليكم مِن جهة جنوب كوكب الأرض، ورغم أنه سوف يحجُب فضاء جنوب الأرض برُمّتِه ليلة شروقه بغتةً؛ فما أعظم هَول مُرور كوكب سَقَر! فإن كَذَّبتم فكيف تتّقون عذاب هَول يومٍ عقيمٍ يجعل الولدان الشباب شِيبًا؟ السماء منفطرٌ به كان وعده مفعولًا! تصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا ﴿١٧﴾ ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦ ۚ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].
والمشكلة حرّ سعير هذا العام (2025 مـ) هل هو حرُّ وتَغَيُّظ كوكب سَقَر المُباشِر؟ أم غير المباشِر؟ أم حرارة الدخان المُبِين؟ والمهم أنّه سَمُومُ وحَميمُ كوكَب سَقَر، وأستطيع أن أُسَمّي عامكم هذا (2025) بـ: (عام الجَحيم). فأوقِفوا الحروب كلها أجمعين إلَّا مَن اعتَدى عليكم، وأعلِنوا حالة طوارئ حراريّة لا ولن تكون في خيال الحُسبان، وغير المعقول أنها حرارة يطيقها البشر أم أنَّها نفس الحرارة التي يُرسلِها إلى الأقطاب المُتجَمِّدة؟ فتِلك رقمها (151 درجة).
وما أريد أن أنذر به العالمين أن يَستعدّوا لحرارةٍ تجعل تَوقُّف عجلة الحياة هو أضعف الإيمان فتجعل شوارع العالَمين وكأنهم في عصر حجورات كورونا، فليس مِن المعقول أن يأمرني الله بإعلان موعد الحرارة فيُحدّد العام 2025! بل حدّدها بالميلادي لحكمةٍ هو يعلمها، فأمّا أولو الألباب فحتمًا يَستخدمون عقولهم في التّفَكُر في دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قبل أن يروا العذاب الأليم فتتألَّم قلوبهم فيقولون: "اللهم إن كان هذا هو الحقّ مِن عندك فاهدِ قلوبنا إليه مِن قبل أن نذلّ ونخزَى بعذابٍ أليمٍ".
فكيف لا؛ فإنّ الذي أصدَق خليفة الله بالبَدر المستحيل - وهي آيةٌ كونيّةٌ - لَقادرٌ أن يُرسِل آيةً كونيّةً مِن السَّماء لإخضاع أعناق العالَمين لطاعة خليفة الله على العالَمين، سبحان الله العظيم؛ فلا يحسبَنّ الذين كفروا أنهم مُعجزين الله مِن أن يُظهِر خليفتَه على العالَمين؛ هيهات هيهات، ولسوف يعلمون (أولئك الذين لا يعقلون)، فكأنّ لسان حالهم كمثل لسانِ حالِ العرب في جزيرة العرب في عصر تنزيل القرآن العظيم؛ فكأنّ حالهم كمثل حال آبائهم مِن العَرب يقولون: :اللهم إن كان هذا خليفة الله المهديّ بأمرٍ مِن عندك فأمطر علينا حجارةً مِن السماء؛ فإن كان هذا خليفتك الإمام المهدي ناصر محمد فأمطر علينا حجارة مِن السماء أو اِئتنا بعذاب أليمٍ"! فهكذا قال الجاهلون الذين لا يعقلون في عصر تنزيل القرآن العظيم، ولكن العذاب في عصر بيان القرآن العظيم، ولسوف يُريكم الله بيانه على الواقع الحقيقي، فأين تذهَبون؟! وماذا سوف يَحدُث بعد الإعراض عن آية القمر النَّذير الكونيّة التي حدثت ليلة البارحة: (بدرٌ في ليلة الجُمعة المباركة مساء يوم الخميس ليلة الجمعة) فيا للعجب! فهل شهر شعبان 28 يومًا؟! كونكم لتعلمون أنه مثل ليلة الجمعة المباركة كانت مساء يوم الخميس ثمانية وعشرين شعبان (ليلة الجمعة 29 شعبان) فكيف يأتي القمر البَدْر المُستَحيل مساء يوم الخميس (ليلة الجمعة المباركة)؟! فمن ذا الذي أعلن لكم أنّ غُرَّة ليلة صيام رمضان الجمعة( 1 - رمضان - 1446) غير خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟
والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ: فهل ناصر محمد اليماني أدخلَ رمضان في يوم ثمانية وعشرين (ليلة التاسع والعشرين مِن شعبان الجمعة المباركة)؟ أم أنكم وجدتم أنّ ناصر محمد اليماني ليس مِن الكاذبين مِن الذين يدخلون رمضان في شعبان كذِبًا وزورًا؟ بل تبيّن لكافة البشر حقّا أنّ بدر ليلة نصف رمضان 1446 هي حقًّا ليلة الجُمعة المباركة بآيةٍ كونيّةٍ معجزةٍ مِن الله رحمةً بِكُم عسى أن تُصَدِّقوا أنّ الذي فعل ذلك لقادرٌ على أن يُحدِثَ بعد ذلك آية عذابٍ بالحقّ؛ فيسبق الليل النهار فتطلع الشمس مِن مغربها بسبب كَوكَب سَقَر، فأين المفَرّ؟! فاتقوا الله يا أولي الأبصار قبل أن يسبِق الليل النهار أو حتى يُقيم الساعة مباشرةً بسبب غضب الله الشديد، فلا تأمنوا مَكْر الله، واعلموا أنّ الله لقادرٌ أن يَمحوا كُل الأشراط المُتَبقّية فيُقيم الساعة مُباشرةً تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلْعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا ﴿٧٥﴾ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ هُدًى ۗ وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مَرۡيَمَ].
غيرَ أنكم لا تزالون في أشراطها الكُبرَى وظهور خليفة الله أمرٌ حتميٌّ بإذن الله.
اللهم قَد بَلَّغت، اللهم فاشهَد..
ففِرّوا إلى الله إنِّي لَكُم منه نَذيرٌ مُبِين، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالَمين..
خليفةُ الله على الملكوتِ الإمام المهديّ
ناصر محمد اليمانيّ.
_______
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق